شن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أمس هجوما جديدا على مسؤولي المعارضة مؤكدا انه «يجب أن يحاسبوا» عن الاضطرابات التي جرت احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو كما قرر نجاد تعيين سوسن كشاورز نائبة له لشؤون المرأة في حين تشن وزارة الاستخبارات الإيرانية حملة استدعاءات واعتقالات في صفوف الطلبة قبل افتتاح الموسم الدراسي الجديد، بعدما تم اعتقال ابنة المعتقل الإصلاحي جواد إمام، رئيس حملة موسوي الانتخابية في طهران وقيادي في منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية.
وقال احمدي نجاد خلال مؤتمر صحافي «هؤلاء الذين قادوا هذه الأعمال وحاولوا توجيه ضربات للشعب ولانتخابات شعبية يجب أن يحاسبوا» على أعمالهم. وأضاف «لا يمكن إثارة اضطرابات وضرب الناس وتكسير الواجهات والسيارات بدون التعرض لملاحقة».وأضاف أن عناصر من قوى الأمن ارتكبت أيضا بعض الجنح لكنها كانت عناصر «مدسوسة» ويجب أن تحاكم لكن «في ظل احترام القانون».
وفي نهاية أغسطس دعا احمدي نجاد إلى معاقبة قادة المعارضة بسبب الاضطرابات التي تلت إعادة انتخابه. من جهة أخرى قرر الرئيس محمود أحمدي نجاد تعيين سوسن كشاورز نائبة له لشؤون المرأة، وهي التي تم رفضها سابقا كوزيرة للتربية. كما اختار نسرين سلطان خاه لوزارة الرفاه الاجتماعي، بعد أن رفضتها زهرة الاهيان عضو الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان والتي قالت إن الأوضاع في البلاد لاتشجعها قبول الاقتراح للعمل مع أحمدي نجاد.
إلى ذلك نقل موقع العربية نت أن وزارة الاستخبارات الإيرانية شنت حملة استدعاءات واعتقالات في صفوف الطلبة قبل افتتاح الموسم الدراسي الجديد، بعدما تم اعتقال ابنة المعتقل الإصلاحي جواد إمام، رئيس حملة موسوي الانتخابية في طهران وقيادي في منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية. وتعرضت فاطمة إمام (18 عاما) للتوقيف بطريقة وصفت بالوحشية في طهران، وانتزع حجابها في الشارع وضربت.
ونقل موقع العربية نت أمس أن مراجع بارزون في قم يرون إن هذه الأساليب تتعارض تماما مع الإسلام، وبعضهم ذهب إلى أبعد من هذا عندما انتقد المرجع حسين علي منتظري ما وصفه باستفراد شخص واحد بالقرار على حساب رأي الشعب في إشارة واضحة إلى المرشد علي خامنئي. بينما اعتبر مرجع آخر، هو بيات زنجاني أن الإصلاحيين «يعملون على إلغاء نهج الإمام الخميني في إدارة الدولة»
وبعد أن ألغت السلطات مراسم إحياء الليالي العشر الأخيرة من رمضان عند ضريح الامام الخميني، أعلنت المعارضة أنها ستواصل الاحتجاج خصوصا في الليالي المقبلة، بانتظار يوم القدس العالمي في آخر جمعة من الشهر الكريم. كما حذر أساتذة الجامعات في طهران من أن استمرار الاعتقالات في صفوف القيادات الطلابية، لن يؤدي إلا إلى نتائج عكسية.
(وكالات)
