طالب اللوبي اليهودي في اميركا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون باقالة فورية للمفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) كارين ابو زيد ومدير عمليات المنظمة في قطاع غزة جون جنج.
وقالت مؤسسة (WIESENTHAL CENTER ) والتي تعتبر اكبر منظمة يهودية لحقوق الانسان في العالم والتي تضم اكثر من 400 الف عضو وتتمتع بتاثير كبير وحاسم لدى الادارة الاميركية وصناع القرار في واشنطن ان« الادارة الاميركية والامين العام للمتحدة مطالبان فورا بطرد المسؤولين الامميين بسبب رفضهما تدريس مادة الهولوكوست في مدارس الاونروا بزعم ان الهولوكست ليست مادة حقوق انسان».
وقال الحاخام ميريفان هير والحاخام ابراهام كوبر(مؤسس وعميد المؤسسة) في بيان ان «الهولوكست هو اهم واخطر دليل على عدم انسانية الانسان في التاريخ ويشكل لب حقوق الانسان في العالم وفيما العالم يجتمع في بولندا لاحياء الذكرى الـ 70 للحرب العالمية الثانية تاتي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لتنفي هذه الحقيقة» حسب زعمهما.
واوضح البيان انه «على اونروا الا تكون مساندة لحماس والواضح ان السيدة ابو زيد عندما تحدثت في مؤتمرها الصحافي عن تاكيدها عدم وجود المحرقة في مناهج اونروا وانها تركز على حقوق الانسان فقط ..كانت تتصرف كما لو كانت عضو رسمي في حركة حماس وعلى ان الهولوكست ليس من حقوق الانسان وان مقتل 6 ملايين يهودي وخمسة ملايين اخرين لا يستحق التدريس».
وتابع البيان ان«جون جنج يخالف الامم المتحدة بقوله ان المنهج الفلسطيني لا يمكن ان يشمل اشياء ضد رغبة الشعب الفلسطيني»، مشيرا الى ان« الموظفين الدوليين كانا يستجيبان لضغوط مجموعات محلية بغزة ترفض تدريس المحرقة والاعتراف بالمحرقة اليهودية».
وتابع البيان « بالنيابة عن 400 الف عضو في المؤسسة اليهودية الاكبر لحقوق الانسان نطالب السيد بانكي مون بطرد ابو زيد وجون جنج فورا »مشيرا الى ان «دور اونروا يجب ان يكون ارساء السلام والتصالح بين الفلسطينيين واسرائيل وليس العمل كعملاء لحركات ارهابية» حسب زعم البيان.
على صعيد اخر قدم الاتحاد الأوروبى مساهمته التاسعة لهذا العام لصالح السلطة الفلسطينية لدفع رواتب موظفى الخدمة المدنية ومخصصات التقاعد فى قطاع غزة والضفة الغربية. وقد تم توفير هذه المساهمة التى تقدر ب 83 ,12مليون يورو عبر آلية الاتحاد الأوروبى، حيث يستفيد منها ما يقرب من 78 ألف موظف فى الخدمة المدنية ومتقاعد، وتساعد هذه الدفعة فى ضمان توفير الخدمات العامة التى توفرها السلطة الفلسطينية.
تقوم آلية الاتحاد الأوروبى (بيغاس) بتسيير المساعدات من الاتحاد للمساعدة فى بناء الدولة الفلسطينية طبقا للأولويات والاحتياجات التى تحددها السلطة الفلسطينية، واستخدم الاتحاد الأوروبى آلية بيغاس لتوفير مبلغ 243 مليون يورو كدعم مالى مباشر إلى السلطة الفلسطينية وذلك لدعم أولويات الموازنة التى حددها رئيس الوزراء فياض.
(وكالات)
