قال المبعوث الأميركي الخاص بكوريا الشمالية ستيفن بوسوارث في سيؤول امس، إن واشنطن مستعدة لإجراء حوار ثنائي مع كوريا الشمالية ،لكن فقط في إطار المحادثات السداسية.

ونقلت وكالة أنباء «يونهاب»عن بوسوارث قوله في سيؤول ، المحطة الثانية في جولته الآسيوية والتي بدأت في «إننا مستعدون لعقد حوار ثنائي مع كوريا الشمالية إلا أن الحوار ينبغي أن يجري فقط داخل إطار المباحثات السداسية» وذكرت الوكالة ان بوسوارث قال أيضا« إن إعلان كوريا الشمالية أنها سوف تمضى فى عملية تخصيب اليورانيوم مسألة خطيرة ، ولكنه أضاف أنها ليست بجديدة». مشيرا الى أنه على الرغم من الايماءات الاسترضائية التى أبدتها كوريا الشمالية مؤخرا تجاه المجتمع الدولى فان الولايات المتحدة لا ترى أى تغيير جذري فى الجمود الذي طال أمده تجاه البرنامج النووى لكوريا الشمالية.

وقد قامت كوريا الشمالية شهر اغسطس الماضى بإطلاق سراح مواطنين أمريكيين وكوريين جنوبيين ورفعت القيود على الحركة بين الكوريتين. وأضاف« إننى لا أعتقد أن هناك تغييرا جذريا حدث».

وقال «نحن نشعر بالامتنان لاطلاق سراح الصحفيين الاميركيين ولكن اهتمامنا الاساسى ينصب على نزع السلاح النووى من شبه الجزيرة الكورية وسوف نستمر فى دعم الفرص لاعادة إطلاق تلك العملية ». واضاف «لقد اتفقنا على أن طبيعة هذه القضية والتعقيدات الاقليمية والتعقيدات العالمية تتطلب حلولا متعددة الاطراف».

في غضون ذلك، رأى خبراء ان اعلان كوريا الشمالية الاخير بخصوص انشطتها النووية يعتبر تحذيرا للولايات المتحدة وتوعدا من جانبها بانها ستواصل برنامجها النووي مهما كلف الامر.

ورأى الخبير فيكتور تشا المستشار الكبير السابق للرئيس الاميركي جورج بوش لشؤون كوريا الشمالية ان هذا الاعتراف «مهم» ويظهر ان بيونغيانغ تحدت بوقاحة المجموعة الدولية حول هذه المسالة. و قال تشا « ان الخبراء كانوا يعتقدون انه امام كوريا الشمالية سنوات لتطوير اسلحة بواسطة اليورانيوم». من جهته رأى بروس كلينغنر المحلل في مركز الابحاث هيريتج فاونديشن انه اذا كانت كوريا الشمالية بلغت فعليا المرحلة الاخيرة من تخصيب اليورانيوم كما اعلنت فذلك يعني انها كانت تقوم ببرنامج سري على مدى سنوات.

(وكالات)