عاد الهدوء أمس إلى اورومتشي حيث تنتشر الشرطة الصينية المسلحة بكثافة بعد تظاهرات اسفرت عن سقوط خمسة قتلى الخميس في عاصمة اقليم شينغيانغ.
وبدأت محلات تجارية كان معظمها مغلقا مند ثلاثة ايام، تفتح ابوابها بينما يبدو عدد المارة في الشوارع اكبر مما كان الجمعة في كبرى مدن منطقة الاويغور التي تتمتع بحكم ذاتي في شينغيانغ شمال غرب الصين.
وعادت حركة النقل العام جزئياً ورفعت بعض القيود على حركة السير فجال عدد اكبر من السيارات الخاصة وسيارات الاجرة في وسط المدينة. لكن الاجراءات الامنية بقيت مشددة بوجود أعداد كبيرة من رجال الشرطة الصينية المسلحة في الشوارع التي مازالت مروحيات تحلق فوقها. وعند تقاطع طرق يؤدي الى حي الاويغور، تمركز 600 من رجال الامن.
كما انتشر مئات آخرون في ساحة نانهو التي تضم عدداً من الادارات وشهدت تظاهرة كبيرة الخميس بينما قامت الشرطة بتفريق تجمع جديد فيها الجمعة بإطلاق الغاز المسيل للدموع. وطوقت قوات الامن التي تسلح معظم عناصرها برشاشات وهراوات، المباني الحكومية في الساحة بينما اغلقت الشوارع المحيطة بالمنطقة.
وكتبت الصحف المحلية ان بلدية اورومتشي أمرت بإجراء عمليات تدقيق أمنية للاشخاص والبضائع عند مداخل حوالى 30 سوقا.
وتأتي الاضطرابات الاخيرة بعد شهرين من اعمال العنف الاتنية التي اندلعت في اورومتشي في الخامس من يوليو عندما هاجم الاويغور المسلمون الناطقون باللغة التركية الذين يشكلون أغلبية في شينغيانغ، عدداً من أفراد اتنية الهان. ورأى وزير الامن العام مينغ جيانجو الذي توجه الى اورومتشي ان الهجمات الغامضة بالحقن تشكل استمراراً لأعمال العنف التي جرت في يوليو متهماً «القوى الاتنية الانفصالية» بالوقوف وراءها.
(أ.ف.ب)