تفوح رائحة الفضائح والسلوكيات الشائنة مجدداً، في كواليس الجيش الأميركي، وهذه المرة في أفغانستان.. فالناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية إيان كيلي أكد في تصريحاتٍ صحافية أمس إقالة ثمانية من حراس الأمن العاملين في السفارة الأميركية في العاصمة الأفغانية كابول على خلفية سوء سلوكهم.
وفي محاولة للتقليل من تداعيات الفضيحة، أفاد كيلي أن الخارجية «طلبت من شركة أرمور غروب تغيير فريق الإدارة العليا»، موضحاً أنه طلب أيضاً «نقل جميع العاملين المتورطين في هذه الأحداث المثيرة للاشمئزاز التي رأيتموها في الصور»، في إشارة إلى الصور التي نشرت وأظهرت حراس الأمن وهم يحتسون الخمر في وضعياتٍ شبه عارية.
ولفت إلى أن وزارة الخارجية أجرت تحقيقاً في سلوك العاملين في «أرمور غروب» في أفغانستان لتحديد ما إذا كانت الوزارة توفر رقابة كافية على الشركة، مضيفاً أنه تم إجراء 120 مقابلة بشأن هذا الموضوع.
وكانت الفضيحة ظهرت في وقت سابق من الأسبوع الماضي عندما أصدرت جماعة «مشروع الرقابة على الحكومة» وهي جماعة معنية بالمراقبة ومقرها العاصمة الأميركية واشنطن تقريراً عن حالات سوء سلوك وسوء معاملة ضد الحراس الأقل رتبة. ورداً على سؤال عما إذا كانت الوزارة ستنهي عقد الشركة في أفغانستان، قال كيلي إن «هذه قد تكون النتيجة النهائية للتحقيق». (وكالات)