تصدر ملف السلام في إقليم دارفور والوضع في جنوب السودان جدول أعمال لقاء وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط ومفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي رمضان العمامرة في العاصمة المصرية القاهرة مساء أول من أمس.
وذكر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي في تصريحاتٍ صحافية الليلة قبل الماضية أن أبوالغيط بحث ومفوض السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي رمضان العمامرة «الجهود المصرية لمحاولة تحقيق الاستقرار في كل من الصومال وإقليم دارفور والوضع في جنوب السودان عموماً».
وأشار زكي إلى أن رئيس الدبلوماسية المصرية «استعرض خلال اللقاء بالعمامرة المساهمات المصرية في عمليات حفظ السلام الإفريقية والتي تتكلف خلالها مصر الكثير لتجهيز الكتائب والسرايا المصرية التي تحتفظ بسمعة مرموقة في مضمار حفظ السلام». وأفاد بأن أبوالغيط تناول كذلك «الجهود المصرية لدعم هيكل السلم والأمن الأفريقي وبصفة خاصة من خلال تفعيل لواء الشمال الأفريقي بالقوة الأفريقية الجاهزة، وإطلاق آلية الإنذار المبكر»، فضلاً عن اقتراح للقاهرة بتأسيس مركز إفريقي لإعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات».
ولفت الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية إلى أن الطرفين «تبادلا وجهات النظر بشأن التطورات الراهنة على صعيد استعادة الاستقرار في دارفور والسودان عموماً وارتباطه باستقرار دول الجوار من خلال مقاربة شاملة للشأن السوداني بما يحفظ للسودان وحدته وسيادته على كامل أراضيه».
وأشار إلى أن القاهرة «تتابع باهتمام ما سينتهي إليه الفريق رفيع المستوى بشأن دارفور والذي سيتم الإعلان عن نتائج بحثه نهاية الشهر الجاري»، موضحاً أن المفوض الإفريقي للسلم الأمن أطلع وزير الخارجية المصري على «منهجية إعداد التقرير الذي يطرح توصيات متكاملة تراعى كافة اعتبارات تحقيق السلام والعدالة في الإقليم السوداني».
كما نوه زكي إلى أن أبوالغيط والعمامرة تناقشا في «فرص تحقيق السلام واستعادة علاقات حسن الجوار في منطقة القرن الأفريقي والتي باتت بحاجة لمؤتمر دولي موسع لبحث كافة مشاكل المنطقة بما يعيد للصومال استقراره بعيداً عن المؤثرات الإقليمية».
(د ب أ)
