أبلغت كوريا الشمالية في رسالة لها الأمم المتحدة أنها دخلت في المرحلة الأخيرة من مراحل تخصيب اليورانيوم، وأن عملية التخصيب باتت قريبة جداً، ما يعني قرب استخدامها البلوتونيوم في تصنيع أسلحة نووية.

ووفقاً لما ذكرته وكالة أنباء كوريا الشمالية الرسمية، ان بيونغيانغ، وعلى الرغم من رفضها للعقوبات التي أقرها مجلس الأمن ضدها في يونيو الماضي، ومطالبته لها بوقف تخصيب اليورانيوم، إلا أن الدولة الشيوعية أعلنت أنها مستعدة لكل الخيارات، سواء أكان ذلك من خلال الحوار ام العقوبات. وحذرت من أنه إذا كان هناك من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، من يرغب بتقديم العقوبات على الحوار، فإن كوريا سترد بمزيد من العمل في ملفها النووي، وقوة الردع قبل اللقاء مع ممثلي المجلس.

وذكرت كوريا في الرسالة التي وجهتها إلى الأمم المتحدة أنها «لم تكن يوماً ضد نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية»، لكنها ترفض الطريقة التي تجري بها المحادثات السداسية والتي انتهكت سيادة كوريا الشمالية وحقها في التطوير السلمي للطاقة النووية.

وسارعت سيؤول الى التعليق على هذا الإعلان متعهدة برد «حازم على تهديدات واستفزازات جارتها الشمالية». فيما قال المبعوث الأميركي الخاص الى كوريا الشمالية ستيفن وسويرث ان اعلان بيونغيانغ انها تقترب من إتمام تجارب لتخصيب اليورانيوم هو «مبعث للقلق»، ومتحدثا الى الصحافيين في بكين قال بوسوورث: «من البديهي ان اي شيء تفعله كوريا الشمالية في مجال التطوير النووي هو مبعث لقلقنا».

وأضاف: «أعتقد أنه بالنسبة لنا جميعا يؤكد الامر على ضرورة الحفاظ على موقف منسق بشأن الحاجة لنزع سلاح شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل وقابل للتحقق».وتأتي هذه الأنباء في ظل محاولات إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما استئناف الحوار مع كوريا الشمالية، إذ سيجتمع في الأيام المقبلة المبعوث الأميركي بوسويرث مع ممثلين عن الصين واليابان وكوريا الجنوبية وروسيا، وهي الدول المشاركة في المحادثات السداسية حول نزع الأسلحة النووية لكوريا الشمالية.

(وكالات)