أفاد شهود في مدينة أورومتشي عاصمة إقليم شينغيانغ الصيني الذي يقع غرب البلاد أمس أن احتجاجاتٍ جديدة وقعت في المدينة التي كانت شهدت أعمال شغب دموية على خلفية عرقية في شهر يوليو الماضي نظمتها أقلية الويغور المسلمة.

وذكر سكان يقطنون بالقرب من وسط المدينة جرى الاتصال بهم عبر الهاتف أن المئات وربما الآلاف من عناصر عرقية الهان التي تمثل الأغلبية الصينية احتشدوا وسط المدينة لشجب الحكومة المحلية وتدهور النظام والقانون وذلك بعد انتشار هجمات غريبة من نوعها يقوم بها أشخاص باستخدام إبر طبية للحقن تحت الجلد. وطالب هؤلاء بضمانات أمنية من جانب السلطات بعد أن استشرت ظاهرة الهجمات بالإبر، في ما أوضحت الشرطة أنها اعتقلت خمسة عشر مشتبهاً به لتورطهم في مهاجمة السكان.

وعلى الفور، نشرت الشرطة حواجز على الطرقات ودعت السكان للبقاء في منازلهم، في حين أكدت السلطات المحلية أنه لم يكن هناك أي حدث «ذي شأن» ونفت قيام البعض بإطلاق النار. وقال الناطق باسم «المؤتمر العالمي للويغور» ومركزه ألمانيا ديلات راجيت في تصريحاتٍ صحافية أن نحو عشرة من الويغور أصيبوا بجروح، منوهاً إلى أن المعلومات التي وصلت للمؤتمر أفادت بأن قرابة ثمانية آلاف شخص خرجوا للتظاهر. يذكر أن أورومتشي شهدت على مدى خمسة أيام أعمال عنف بين الهان والويغور أدت إلى مقتل 197 شخصاً على الأقل بحسب السلطات الصينية. (وكالات).