أعلنت وزارة الخارجية الأميركية انها طلبت من الشركة التي كان اسمها في السابق «بلاكووتر» مواصلة تقديم خدمات الأمن للدبلوماسيين الأميركيين في العراق لان الشركة التي استؤجرت لتحل محلها ليست جاهزة للعمل.
وفي وقت سابق من هذا العام أبلغت شركة «زي سيرفيسز» التي كانت تعرف في السابق ببلاكووتر- بأن عقدها مع وزارة الخارجية في العراق لن يتم تجديده بعد اتهام بعض حراسها بقتل مدنيين عراقيين اثناء قيامهم بحماية دبلوماسيين اميركيين في بغداد.
وقالت وزارة الخارجية انها طلبت من «زي سيرفيسز» الاستمرار في تقديم «الخدمات الجوية» -والتي تتمثل اساسا في تنقلات المسؤولين الاميركيين بطائرات الهليكوبتر- بعد يوم الخميس وهو الموعد المقرر لانتهاء عملها. وقال ايان كيلي الناطق باسم وزارة الخارجية للصحافيين «رتبنا لتمديد مؤقت للعقد» مضيفا ان هذه الخطوة اتخذت لان شركة دينكورب التي من المنتظر ان تحل محل زي «سيرفيسز» قالت انها تحتاج الى مزيد من الوقت لتصبح جاهزة للعمل.
وفي 2007 فتح حراس الشركة النار في بغداد فقتلوا 14 مدنيا عراقيا غير مسلحين في حادث اثار الغضب في العراق ودفع الحكومة العراقية لرفض منح رخصة ل«بلاكووتر». (ا.ف.ب)
