طالب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومنسق رابطة وكالات التنمية الدولية ماكسويل غيلارد بإتاحة الإمكانية الكاملة وغير المقيدة لدخول معدات الصيانة والمواد اللازمة لاستعادة المياه وخدمات الصرف الصحي في قطاع غزة.
وقال غيلارد في بيان صحافي امس إن« تدهور وتعطل مرافق المياه والصرف الصحي في قطاع غزة يضاعف من الأزمة الحالية ويعزز التنكر لكرامة الإنسان في القطاع». واشار إلى أن «عمق هذه الأزمة يتركز في تهميش حاد لمتطلبات الحياة لسكان غزة حيث يتجلى ذلك في شح موارد العيش وتدمير وتدهور البنية التحتية الأساسية والتراجع الملحوظ في تزويد كمية ونوعية الخدمات الحيوية في مجالات الصحة والمياه والصرف الصحي».
واوضح أنه «بموجب قانون حقوق الإنسان فإن جميع الناس لهم الحق في الحصول على مستوى معيشي لائق وأعلى خدمة صحية ممكنة بالإضافة للحق في الحصول الآمن على كميات كافية من المياه الصالحة للشرب فضلا عن خدمات ومرافق الصرف الصحي الملائمة». واكد البيان أنه«نتيجة للحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ يونيو2007 فإن المعدات والإمدادات اللازمة لإنشاء وصيانة وتشغيل مرافق المياه والصرف الصحي منعت من الدخول إلى غزة مما أدى إلى تدهور تدريجي في هذه الخدمات الأساسية».
واضاف أن« الدمار الذي حدث خلال الهجوم العسكري الإسرائيلي خلال ديسمبر ويناير الماضيين أدى إلى تفاقم الوضع الحرج ودفع بعض الخدمات والمرافق إلى شفا الانهيار»، مشددا على أنه حان الوقت لاستعادة كاملة للمياه ونظام الصرف الصحي لسكان قطاع غزة.
ودعا منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والمنظمات غير الحكومية حكومة إسرائيل إلى اتخاذ خطوات فورية لضمان دخول المواد الضرورية للبناء والترميم لمواجهة أزمة المياه والصرف الصحي الموجودة في قطاع غزة.
(وام)
