وصل المبعوث الأميركي الخاص بالأزمة الكورية ستيفن بوسوورث إلى العاصمة الصينية بكين أمس في مستهل جولةٍ في المنطقة تشمل كوريا الجنوبية واليابان، في ما سيحاول بوسوورث إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برامجها النووية دون أن يزور بيونغ يانغ، في حين أعلن في سيئول عن تعديلٍ وزاري شمل رئيس الوزراء وست حقائب من ضمنها الدفاع.

وذكر بيان لوزارة الخارجية الأميركية أمس أن الهدف من جولة بوسوورث «استكشاف أفضل الطرق لإقناع كوريا الشمالية بأنها يجب أن تلتزم بتعهداتها وفقاً لما توصلت إليه المحادثات السداسية وأن تتخذ خطوات لا رجعة فيها في اتجاه نزع السلاح النووي بشكل كامل». وأفاد البيان أن المبعوث الأميركي «سيناقش دور المحادثات الثنائية مع كوريا الشمالية في سياق العملية السداسية»، مشيراً إلى أنه لن يزور بيونغ يانغ في إطار جولته في المنطقة التي تشمل فضلاً عن الصين كل من كوريا الجنوبية واليابان التي سيصلها يوم بعد غدٍ الأحد.

يذكر أن كوريا الشمالية وافقت في إطار ما يعرف بالمحادثات السداسية التي تستضيفها الصين أكبر الدول المانحة لها في شهر سبتمبر من العام2005 على التخلي عن برنامجها النووي ولكن المحادثات انهارت نهاية العام الماضي بعد إجراء تجارب نووية كورية. وأعلنت بيونغ يانغ في شهر مايو الماضي انتهاء المحادثات ووقف تنفيذ المحادثات السداسية.

من جهةٍ أخرى، أجرى رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك أمس تعديلاً وزارياً شمل رئيس الحكومة وستة وزراء. وذكرت وكالة أنباء «يونهاب» أن باك سمى رئيس جامعة العاصمة سيئول السابق شونغ سون شان رئيساً للوزراء ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال كيم تاي هوان وزيراً للدفاع.

وأفادت «يونهاب» أن رئيس كوريا الجنوبية عين أول امرأة في حكومته منذ تسلمه السلطة في شهر فبراير من العام الماضي وذلك بتسميته بايك هي يونغ وزيرة للمساواة بين الجنسين. كما شمل التعديل وزارات كل من الاقتصاد والعدل والقوى العاملة، فضلاً عن تعيين وزير من دون حقيبة.

(وكالات)