اعلن الجيش العراقي عن الشروع في خطة عسكرية جديدة في محافظة ميسان لتعزيز امن المناطق المشتركة بين محافظتي البصرة وميسان وضبط الحدود مع ايران وقد اطلق عليها اسم« سور العراق».
وذكر اللواء الحسيني في مؤتمر «ان العملية تتضمن عدة اتجاهات ، الاول نحو الاهوار بالتنسيق مع الفرقة 14 لقيادة عمليات البصرة، والاتجاه الثاني هو الحدود الدولية لغرض التفتيش والسيطرة على تسرب الاسلحة ومطاردة المهربين ، فضلا عن متابعة الاهداف الاخرى الموجودة على الحدود والتنسيق مع سكنة القرى الحدودية».
واشار الى « ان قوات اللواء 38 ضبطت معملا لصنع العبوات اللاصقة ومنصات اطلاق الصواريخ في منطقة الحي الصناعي وسط مدينة العمارة».
من جانبه تحدث آمر لواء الحدود العميد عبد الرزاق علوان عن خطة دفاعية وضعت لغرض السيطرة على الحدود العراقية من خلال المباشرة ببناء المخافر الحدودية الصغيرة والعائمة في الاهوار لغرض سد منافذ التسلل والتهريب.
وقال « تم وضع خطة للسيطرة على تحركات الصيادين الذين يدخلون الى الاهوار فضلا عن متابعة عمل مقالع الحصى التي لا تبعد سوى 500 متر عن الحدود الدولية مع ايران » من جهته كشف العقيد بيترنول آمر اللواء الرابع في الجيش الأميركي ان قوات الامن العراقية عثرت على مصنع لقاذفات الصواريخ في محافظة ميسان.
وأوضح «إن رجالا من اللواء الثامن والثلاثين في الجيش العراقي وعناصر من وحدة الأمن الخاصة في شرطة مدينة العمارة عثروا على مخبأ كبير يحوي مواد تستخدم لصناعة منصات وركائز لقاذفات الصواريخ».
يذكر ان الادارة المحلية في محافظة ميسان اعلنت عن منع عمليات الصيد في الاهوار الحدودية وخاصة للصيادين القادمين من خارج المحافظة تحسبا من دخول المتسللين ومهربي الاسلحة والمتفجرات ودخولها الى المحافظة. الى ذلك، نفذت قوة من شرطة ديالى حملة دهم وتفتيش في احياء وسط مدينة المقدادية شمال شرقي بعقوبة.
وذكر مصدر امني لمراسل ان قوة من فوج طوارئ شرطة المقدادية التابعة لقيادة شرطة ديالى شنت في ساعة متاخرة حملة دهم وتفتيش في احياء النصر وفلسطين بحثا عن نجل نجم الحربي عضو قائمة الحوار الوطني في مجلس محافظة ديالى الذي اختطف اول امس من قبل مجموعة مجهولة وسط المدينة . من جهة اخرى ذكر شهود عيان أن مدنيين قتلا مساء اول امس بعد خروج المصلين من صلاة التراويح في أحد مساجد الموصل (400 كم شمال بغداد) .ولم ترد تفاصيل أخرى بشأن الحادث حتى الآن.
(وكالات)