أشاد الرئيس الأميركي باراك اوباما أول من أمس، بالإسلام معتبرا إياه جزءا لا يتجزأ من الولايات المتحدة، وذلك خلال حفل إفطار رمضاني أقامه في البيت الأبيض على شرف ممثلي الجالية المسلمة في البلاد.

وقال اوباما خلال حفل الإفطار الذي أقامه في إحدى صالات الاستقبال في البيت الأبيض إن «رمضان هو بالنسبة إلى أكثر من مليار مسلم فترة تفان وتفكير عميق»، مشيرا إلى أن إفطار رمضان يحتفل به المسلمون الأميركيون «على موائد المطابخ وفي مساجد الولايات الأميركية ال50».

وأكد الرئيس الأميركي أن «الإسلام هو، كما نعرف، جزء من الولايات المتحدة. على غرار الشعب الأميركي بأسره، تتمتع الجالية المسلمة الأميركية بدينامية وتنوع هائلين».

وأضاف أن «المسلمين الأميركيين ناجحون في مجال الأعمال والترفيه والفن والألعاب الرياضية والعلوم والطب. وفوق كل ذلك هم أهل ناجحون وجيران ناجحون ومواطنون ناشطون».

وقال«بهذه المناسبة نحتفل بشهر رمضان المبارك ونحتفل أيضا بكم فقد اثرى المسلمون أميركا وثقافتها». ومن بين المدعوين الذين رحب بهم اوباما الطالبة بلقيس عبد القدير التي تميزت بتفوقها في لعبة كرة السلة، حيث سجلت اكبر عدد من النقاط في تاريخ لعبة كرة السلة في ولاية ماساتشوستس (شمال شرق) بين تلامذة الثانويات ذكورا وإناثا.

وقال اوباما إن هذه الفتاة «قالت مؤخرا لأحد الصحافيين: (أريد أن أكون مصدر الهام للكثير من الشابات المسلمات اللواتي يرغبن بممارسة كرة السلة. كل شيء ممكن، بإمكانهن هن أيضا فعلها)». وتابع «بلقيس هي مصدر الهام ليس للشابات المسلمات فحسب، انها مصدر الهام لنا جميعا». ووجه الرئيس تحية أيضا إلى أول برلمانيين مسلمين في الكونغرس الأميركي هما كيث اليسون واندريه كارسون.

وكان اوباما تعهد في رسالة وجهها إلى المسلمين الأسبوع الماضي بمناسبة حلول رمضان ب«اخذ إجراءات ملموسة» لتجديد العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.

ووجه أوباما تحية إلى المجند كريم خان الذي «ضحى بنفسه» حين مات في الخدمة العسكرية في العراق والتلميذة ناشالا هيرن التي ربحت الحق في ارتداء الحجاب في المدرسة، والطالبة بلقيس عبد القدير التي سجلت أكبر عدد من النقاط في تاريخ لعبة كرة السلة في ولاية ماساتشوستس بين جميع طلاب الثانويات. ووجه أوباما تحية إلى محمد علي كلاي الذي لم يستطع الحضور والذي وصفه أوباما بأنه رجل يواصل النضال من أجل معتقداته.

(وكالات)