صرح وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الليلة قبل الماضية، ان الاتفاق الذي أبرم بين تركيا وأرمينيا حول إقامة علاقات دبلوماسية لن تكون نتيجته المباشرة فتح الحدود بين البلدين المتجاورين بنهاية العام .

وقال «انه حالياً فتح الحدود غير مطروح وليس أولوية». وأكد الوزير التركي لشبكة التلفزيون التركية «ان تي في» ان تطبيع العلاقات مع يريفان يندرج في إطار «الرؤية الاقليمية لتركيا لاحلال السلام في القوقاز».

فيما اشار الى ان الاتفاق الذي أبرم بين البلدين يشمل ايضاً انشاء لجنة مشتركة من المؤرخين تكلف القاء الضوء على المجازر التي ارتكبت ضد الارمن في عهد السلطنة العثمانية (1915-1917). وترفض تركيا اعتبار هذه المجازر ابادة. وتشكل هذه القضية محور خلاف عميق بين تركيا وارمينيا. وذكر مصدر تركي ان تركيا وارمينيا يفترض ان تتقدم تدريجياً باتجاه فتح بعثات دبلوماسية متبادلة وتعيين قائم بالاعمال لكل منهما في مرحلة اولى.

وكانت تركيا وارمينيا اتفقتا على بدء «مشاورات سياسية داخلية» حول بروتوكولين ينص احدهما على اقامة علاقات دبلوماسية والثاني حول تطوير علاقات ثنائية في عملية يفترض ان ينجزا منتصف اكتوبر. واوضحت وزارة الخارجية الارمينية ان الحدود بين البلدين يجب ان تفتح خلال الشهرين اللذين يليان تطبيق البروتوكولين.. ولا تقيم انقرة علاقات دبلوماسية مع يريفان منذ استقلال ارمينيا في 1991 بسبب خلافات حول مجازر الارمن. (وكالات)