تحتاج مدينة نابلس الى عدة سنوات للتعافي من وضعها الاقتصادي المتدهور والعودة الى حياتها الاجتماعية الطبيعية، حيث بدأت تشهد تحسنا طفيفا مع منح السلطات الاسرائيلية تسهيلات تدريجية للمدينة اثر تسع سنوات من الحصار الاسرائيلي المشدد.

وقال نائب رئيس الغرفة التجارية عمر هاشم «لقد تدهور الوضع الاقتصادي منذ بدء الانتفاضة الثانية عام 2000 بنسبة 50% وهاجرت الكفاءات العلمية وهاجر راس المال الفلسطيني والقوى العاملة». وقدر ان «الوضع تحسن بنسبة 20% لكن نحن بحاجة الى تحقيق نمو بنسبة 30% حتى نصل الى الوضع الذي كنا فيه عام 2000». (ا ف ب)