اختتم الاتحاد الافريقي قمة طارئة عقدها في طرابلس في ليبيا خصصت للنزاعات في القارة، من دون اتخاذ اجراءات من شأنها انهاء الحروب التي تشهدها افريقيا. وشهدت جلسة اختتام القمة بالخصوص انضمام رئيس فنزويلا هوغو تشافيز، .واضاف تشافيز «لقد اكدنا دعوة مجمل رؤساء الاتحاد الافريقي الى ان نلتقي يومي26 و27 سبتمبر في فنزويلا».
وتابع «لقد اخترنا جزيرة ماغاريتا لتنظيم هذا الاجتماع». وحضر افتتاح «الدورة الخاصة» للاتحاد الافريقي نحو ثلاثين رئيس دولة وحكومة افريقية، بينهم الرئيس السوداني عمر البشير الذي اصدرت بحقه المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف.
وتبنت القمة مع انتهاء اعمالها «بيان طرابلس» و خطة عمل «للتوصل الى حلول عاجلة للازمات والنزاعات» في افريقيا دون ان تحرز تقدما ملموسا مقارنة بالقمة العادية التي نظمت في سرت بليبيا في يوليو الماضي.
وقال وزير افريقي رفض كشف هويته «لا جديد» مضيفا انه عبر تنظيم هذه القمة «اراد الليبيون ضمان حضور رفيع المستوى في احتفالات الاول من سبتمبر».
ودعت خطة العمل التي تم اعتمادها خصوصا الدول الاعضاء التي وعدت بالمساهمة بجنود في قوة السلام الافريقية، الى الوفاء «سريعا» بوعودها و«توفير الدعم الضروري لهذه القوة وللحكومة الصومالية الانتقالية بما في ذلك موارد مالية وقوات وتجهيزات وتدريب». ودعت القمة الى عقد مؤتمر دولي لبحث حل مشكلة القرصنة في الصومال.
طرابلس-سعيد فرحات والوكالات
