قال الجيش الباكستاني امس ان قواته قتلت 15 متشدداً في اشتباكات جديدة بوادي سوات لترتفع حصيلة القتلى الى 45 خلال خمسة أيام، فيما اعلن مسؤولون محليون انه تم العثور على جثث 41 شخصاً على الاقل تمت تصفيتهم في وادي سوات (شمال غرب)، في الساعات ال24 الاخيرة وان معظمهم من طالبان وقد قتلهم سكان بدافع الانتقام .

وقال اللفتنانت كولونيل اختر عباس الناطق باسم الجيش في سوات عن الهجوم الذي وقع ليل اول امس كان دقيقاً جداً واستطعنا قتل 15 متشدداً». وكان الجيش قد قتل 30 متشدداً على الاقل في مواجهات منذ يوم الجمعة.

واستخدم الجيش المدفعية لمهاجمة مواقع للمتشددين بينما قال سكان ان طائرات هليكوبتر مقاتلة حلقت فوق المنطقة لكنها لم تشارك في العملية وقال طارق حياة خان اكبر مسؤول حكومي بالمنطقة «ذا هجوم ضد الارهابيين والعناصر المضادة للمجتمع والمناهضة للدولة وسيستمر الى أن تخلو المنطقة منهم».

الى ذلك، اعلن مسؤولون محليون انه تم العثور على جثث 41 شخصاً على الاقل تمت تصفيتهم في وادي سوات (شمال غرب)، في الساعات ال24 الاخيرة وان معظمهم من طالبان وقد قتلهم سكان بدافع الانتقام على ما يبدو.

لكن جمعيات الدفاع عن حقوق الانسان تدين بانتظام ما تصفه بأنها تصفيات من دون محاكمة تنفذها قوات الامن التي تحارب المتمردين الاسلاميين المرتبطين بالقاعدة منذ ابريل.

وقال عاطف الرحمن المسؤول عن ادارة اقليم سوات «ان الجثث الاحدى والاربعين التي عثر عليها امس في مواقع مختلفة جميعها تقريباً تعود لمقاتلين اسلاميين وقطعت رؤوس ستة منهم». واضاف ان «الجثث الاخرى كانت تحمل آثار رصاص«.

(وكالات)