أكدت مصادر في الحركة الإسلامية الأردنية أن المكتب التنفيذي لجماعة الإخوان المسلمين (إحدى الهيئات القيادية العليا) اتخذ قراراً ليل الأحد الاثنين يقضي بحل المكتب السياسي للجماعة على خلفية تسرب التقرير السياسي السري للجماعة لوسائل الإعلام، والذي أثار جدلا واسعاً واعتبره مراقبون تغيرا في لهجة الجماعة نحو مزيد من التشدد.

وقالت مصادر الحركة لوكالة «يونايتد برس انترناشونال» أن القرار اتخذ بغالبية خمسة أصوات من أصل تسعة، موضحة أن الأعضاء الخمسة يمثلون تيار الصقور في الجماعة فيما غاب رئيس المكتب السياسي ارحيل غرايبة عن الاجتماع الذي اتخذ به قرار الحل.

ونفى غرايبة، وهو أيضاً عضو في مجلس شورى الجماعة، علمه بالقرار، غير انه لم يستبعد حدوثه.

وقال غرايبة إنه «رغم أني لا اعلم عن مثل هذا القرار ولكني لا استبعد حدوثه». وشهدت الأيام الماضية أزمة غير مسبوقة داخل الجماعة اثر تسريب التقرير السياسي للجماعة، وتبادل تياري الحمائم والصقور المسؤولية عن تسريب التقرير.. فيما شكلت الجماعة لجنة تحقيق لتحديد المسؤولين عن تسريب التقرير تمهيدا لمحاسبتهم.

وكان التقرير السياسي السري للجماعة قد اتهم الأردن بالانخراط في ما اسماه المشروع الأميركي الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية والقبول بتوطين اللاجئين الفلسطينيين في الأردن.

«البيان»