كشف قاضي قضاة فلسطين تيسير رجب التميمي أن مشروع «بوابة الشرق» الاستيطاني الجديد في القدس المحتلة سيقسم مخيم شعفاط بين مستوطنتين ويعزل الأحياء الفلسطينية.

وأعلن قاضي قضاة فلسطين ورئيس «الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات» تيسير رجب التميمي في تصريحاتٍ صحافية أمس أن مشروع بناء الحي الاستيطاني الجديد المسمى «بوابة الشرق» المعد لاستيعاب 2000 مستوطن جديد والذي يمتد على طول مخيم شعفاط وبيت حنينا والطور، حيث يرتبط بسلسلة من أوامر المصادرة للأراضي الفلسطينية المحتلة، «سيؤدي إلى حصر مخيم شعفاط بين مستوطنتين وربط جميع المستوطنات الواقعة في المنطقة الشرقية خارج القدس إلى داخلها وبالتالي عزل الأحياء الفلسطينية وتحويلها إلى مجموعة من الجزر المقسمة تحيطها المستوطنات من جميع الجهات».

وأضاف التميمي أن ذلك يندرج أيضاً «تحت مخطط سياسة تهويد القدس والتطهير العرقي»، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال «أكملت فعلياً سيطرتها الجغرافية على القدس من خلال سياساتها الاستيطانية ومصادرة الأراضي والاستيلاء على العقارات وشق الشوارع الضخمة».

وبين أن حكومة الاحتلال «تعزل القدس عن محيطها الفلسطيني بجدار الفصل وبحزام من المستعمرات وتعمل على تفريغها من المقدسيين وهدم بيوتهم ومصادرة أراضيهم واستمرار إغلاق المؤسسات الفلسطينية فيها».

بدوره، أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد عن توجه جديد لدى اللجنة باستحداث دائرة شؤون القدس. وأوضح خالد في تصريحاتٍ صحافية أن اللجنة التنفيذية ستستحدث الدائرة «لمواجهة سياسة الاحتلال والاستيطان في القدس وما تتعرض له المدينة من تهويد وتطهير عرقي»، مؤكداً أن الدائرة «ستكون من أهم دوائر منظمة التحرير ومهمتها توحيد المرجعيات الفلسطينية المتعددة التي تعمل في القدس تحت مرجعية تابعة للجنة التنفيذية للمنظمة».

إلى ذلك، قال شهود عيان إن عشرات الجنود انتشروا في محيط قرية بيت إكسا وعلى التلال المؤدية إلى القدس المحتلة لمنع المواطنين والعمال من الدخول إلى المدينة المقدسة وقاموا بالتنكيل بعدد منهم أثناء ذهابهم لأعمالهم بحجة عدم حيازتهم التصاريح اللازمة للدخول أو عدم الدخول من الحواجز المخصصة لذلك.

وأضاف الشهود أن عشرات السيارات العسكرية الإسرائيلية أغلقت حاجز «رموت» لساعة كاملة، ما أعاق تنقل أهالي قرية النبي صموئيل، وهي إحدى القرى الفلسطينية التي يحاصرها الاحتلال منذ عدة أعوام، ولا يتجاوز عدد سكانها بضعة مئات يسعى الاحتلال لطردهم من أرضهم.

غزة ـ ماهر إبراهيم ووكالات