دعا قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان أمس إلى مراجعة الإستراتيجية لتغيير نتائج الحرب ضد طالبان واصفا الوضع بأنه خطير، لكنه أكد أن النجاح ممكن، فيما أعلنت اللجنة الانتخابية ان النتائج الأولية الشاملة للانتخابات الرئاسية في البلاد ستعلن بين الثالث والسابع من سبتمبر المقبل لكنها قد تعدل حسب التحقيقات الجارية في عدد كبير من شكاوى تتحدث عن تزوير.

وقال الجنرال ستانلي ماكريستال في بيان إن «الوضع في أفغانستان خطير لكن يمكن تحقيق النجاح. إلا أن ذلك يتطلب مراجعة الإستراتيجية وكذلك التزاما وعزما وزيادة في توحيد الجهود».

وأضاف البيان ان الجنرال الذي يقود القوات الأميركية وقوات الحلف الأطلسي في أفغانستان بعث بتقييم استراتيجي إلى القائد الإقليمي للقوات الأميركية ديفيد بترايوس للتعليق عليه قبل أن يتم رفعه إلى وزارة الدفاع وقيادة حلف الأطلسي. وكانت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» كشفت أمس أن ماكريستال سيعترف في التقرير الذي سيسلمه إلى الإدارة الأميركية بأن استراتيجية الولايات المتحدة حول أفغانستان «لا تعمل».

وقالت «بي بي سي» إن الجنرال ماكريستال «سيشبه في تقريره القوات الأميركية في افغانستان بثور يواجه مصارعة (حركة طالبان) ويضعف بعد كل جرح يتعرض له، ويشدد على جعل حماية الشعب الأفغاني تحتل قمة أولويات مهمة قوات حلف الأطلسي».

وأضافت أن التقرير المسرّب لماكريستال لن يتضمن دعوة مباشرة لزيادة عدد قوات حلف الأطلسي في أفغانستان، لكنه سيشدد على أن الشعب الأفغاني يواجه أزمة ثقة لأن الحرب ضد طالبان لم تحسّن ظروف حياتهم، ويعترف بأن الجيش الأفغاني لن يكون مهيئاً لتولي المسؤولية قبل ثلاث سنوات، في حين ستحتاج الشرطة الأفغانية إلى فترة أطول.

من جهة أخرى قالت اللجنة الانتخابية أمس إن النتائج الأولية الشاملة للانتخابات الرئاسية في أفغانستان ستعلن بين الثالث والسابع من سبتمبر المقبل، لكنها قد تعدل حسب التحقيقات الجارية في عدد كبير من شكاوى تتحدث عن تزوير.

ويتم إصدار النتائج في مراحل في عملية قالت المتحدث باسم لجنة الانتخابات نورة محمد نور أنها ستقود إلى إعلان النتائج الأولية، بينما سيتم إعلان النتائج النهائية في 17 سبتمبر. وتزايدت الاتهامات بتزوير الانتخابات الأفغانية أمس قبل إصدار القسم الرابع من نتائج الانتخابات الرئاسية التي يرجح أن يفوز بها الرئيس الحالي حميد كرزاي.

(وكالات)