وضع البيت الأبيض لائحة ب50 مقياساً لتقييم التقدم الذي تم تحقيقه في باكستان وأفغانستان في محاولته لتهدئة قلق الكونغرس حيال استراتيجة الإدارة الجديدة في هذين البلدين. في وقت ذكرت صحيفة « الأوبزرفر» أن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون تبنى استراتيجية جديدة حول افغانستان تشمل عملية مصالحة مع حركة طالبان وتسريع تدريب الجيش الافغاني ليحل محل قوات منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية ان المسؤولين في إدارة الرئيس باراك أوباما يجرون اختبارات لهذه المقاييس على أن تستسخدم النتائج لإدخال تعديلات على اللائحة إذا دعت الحاجة قبل تقديمها إلى الكونغرس في 24 سبتمبر المقبل.
وأوضحت ان هذه المقاييس وضعت رداً على قرار الكونغرس اعتبار الربيع المقبل موعداَ نهائياَ لتحقيق تقدم في أفغانستان وباكستان كشرط لزيادة تمويل الحرب في البلدين. وتحمل اللائحة عنوان «خطة التنفيذ الاستراتيجية» وستتضمن «مؤشرات» منفصلة على التقدم في إطار تسعة «أهداف» عامة سيتم قياسها فصلياً. وبعض المقاييس الخمسين ستقيّم الأداء الأميركي ولكن معظمها سيقيس الجهود الأفغانية والباكستانية.
وتسعى إدارة أوباما إلى تخفيف القلق في الكونغرس وفي الشارع من ألاّ تؤدي الاستراتيجية الأميركية الجديدة في أفغانستان وباكستان إلى تحقيق أي تقدم في البلدين، خصوصاً في ظل مضاعفة «المتمردين» في البلدين وفي أفغانستان بشكل خاص لعملياتهم. الى ذلك، ذكرت صحيفة «الأوبزرفر »الصادرة اليوم الأحد أن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون تبنى استراتيجية جديدة حول افغانستان تشمل عملية مصالحة مع حركة طالبان وتسريع تدريب الجيش الافغاني ليحل محل قوات منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو).
واشارت الصحيفة إلى أن براون استخدم زيارته اول امس للقوات البريطانية في اقليم هلمند للكشف عن أول ملامح هذه الاستراتيجية الرامية إلى تخفيف مقتل الجنود البريطانيين في العمليات الدائرة ضد مقاتلي طالبان.
ونسبت إلى مصدر مقرّب من براون قوله «إن المفاوضات مع المسلحين المتعاطفين مع حركة طالبان لاقناعهم بتغيير ولائهم، تشكل الآن مكوناً رئيسياً من جهود الحرب التي تبذلها بريطانيا، والتي صارت ترى الآن أن المصالحة هي افضل الطرق لإنهاء الأزمة في افغانستان».
من جهة اخرى، أعلن مسؤولون أن القوات الافغانية وقوات حلف شمال الاطلسى «الناتو» قتلت 35 من مسلحى طالبان خلال عملية نفذت فى منطقة بشرق أفغانستان فى حين قتل طفلان إثر انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق ولقى مسؤول حكومى حتفه على يد مسلحين فى مكان اخر بالبلاد. وصرح عبد القيوم باجيزوى رئيس شرطة الاقليم إن القوات البرية الافغانية وطائرات قوات التحالف هاجمت مركزاً للتدريب فى منطقة جبلية بالقرب من الحدود الباكستانية.
(وكالات)