قتل ما لا يقل عن 14 شرطيا باكستانيا في عملية انتحارية وقعت امس في وادي سوات شمال غرب باكستان بعد أن فجر انتحاري نفسه في أكبر هجوم مميت منذ أن استعاد الجيش السيطرة على المنطقة الواقعة في شمال غربي البلاد من مقاتلي طالبان.
الهجوم تم أمام نقطة الشرطة الرئيسة في بلدة مينغورا، كبرى مدن الإقليم، وبعد يوم واحد من إعلان الجيش تدميره لمعسكر كبير لتدريب الانتحاريين. وكان مجندو« شرطة المجتمع» التي تم تأسيسها مؤخرا يتلقون تدريباتهم في دوريات بالمنطقة عندما تسلل الانتحاري وفجر حزامه الناسف.
وقال قاضي غلام فاروق قائد الشرطة في وادي سوات «كان الشرطيون يتلقون تدريبا في مدينة مينغورا حين فجر انتحاري نفسه فقتل اربعة عشر منهم».
واشارا الى ان نظام حظر التجول فرض في مينغورا مضيفا ان الجيش والشرطة يقومان بدوريات في المدينة فيما اقفلت المحال التجارية ابوابها تخوفا من اعتداءات اخرى. واظهرت لقطات تلفزيونية عناصر الشرطة وهم يجمعون أشلاء القتلى المتناثرة خارج مركز الشرطة الذي كان قد تعرض لهجومين مماثلين خلال الأشهر الأخيرة.
وفي المستشفى المحلي أكد مسؤول وصول جثث أربعة عشر من متطوعي الشرطة على الأقل فضلا عن ثمانية مصابين آخرين يتلقون العلاج بالمستشفى.
(وكالات)
