لم يعدم قادة دول أميركا الجنوبية الحيلة في الخروج من حالة الشد والجذب التي طغت على قمتهم التي عقدت في مدينة باريلوتشي الأرجنتينية وتمكنوا من إيجاد فسحة للترفيه.

ورغم إخفاق زعماء أميركا الجنوبية الجمعة في تخفيف التوترات السياسية التي نجمت عن خطة كولومبية لمنح القوات الأميركية حرية وصول اكبر لقواعدها العسكرية من اجل العمليات المشتركة ضد مهربي الكوكايين والمتمردين اليساريين وما رافقها من تراشق للاتهامات، والنبرات العالية.

وبينما كان الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز صاحب اليد الطولى في معارضة هذا الاتفاق وسخن أجواء القمة بمعارضته وعدد من القادة الأميركيين اليساريين للوجود الأميركي في كولومبيا.. كان أيضاً ملهماً لأجواء المرح في الكواليس وخارج القاعات الرسمية.

(وكالات)