ذكرت تقارير صحافية جزائرية أن خمسة أشخاص من بينهم عسكريان لقوا حتفهم في عمليتين منفصلتين، في وقتٍ يشن فيه الجيش الجزائري عملياتٍ عسكرية كبرى في مناطق عديدة.

ويشن الجيش الجزائري عمليات عسكرية كبرى في ولايات عديدة منها جيجل وباتنة وعنابة والشلف وتلمسان، فضلاً عن الضغط المستمر على المعاقل الرئيسية لتنظيم «القاعدة في بلاد المغرب العربي» في منطقة القبائل.

وشارك الطيران الحربي في قصف عدد كبير من المواقع في تلمسان وجيجل في اليومين الماضيين كما دمرت المدفعية الثقيلة ووحدات خاصة ملاجئ كانت تأوي المسلحين في مناطق جبلية في ولايات بومرداس وتيزي وزو والبويرة وبجاية وهي ولايات متجاورة تشكل تضاريسها الجبلية الوعرة غطاءً كثيفاً وملاذاً للإرهابيين الذين أقاموا فيها أهم قواعدهم.

وأفاد مصدر عسكري، رفض الإفصاح عن هويته، أنه «تمت تصفية الجماعات المسلحة من معظم مواقعها في ولايات البلاد المختلفة لكن منطقة القبائل استعصى تحريرها النهائي».

وفي سياقٍ متصل، كشفت مصادر صحافية أن قوات الجيش «قضت بشكل شبه نهائي على كتيبة الملثمين التي تنشط في الصحراء الكبرى بين الجزائر ومالي والنيجر بعد مقتل ثلاثة من أفرادها واستسلام ستة».

وأضافت أنه «لم يبق خارج السيطرة غير قائدها مختار بلمختار واثنين من رفاقه تجري مطاردتهم في البلدان الثلاثة بالتزامن».

في غضون ذلك، أفادت «الخبر» الجزائرية أن ثلاثة أشخاص بينهم عسكريان قتلوا يوم الخميس الماضي إثر انفجار قنبلة في سيارتهم في ضواحي بلدة برج الأمير عبدالقادر شرق ولاية تسمسيلت التي تبعد نحو 340 كيلومتراً غرب العاصمة الجزائر.

كما أكدت صحيفة «لكسبريسيون» الصادرة بالفرنسية أن مسلحين اثنين قتلا وأصيب ثالث في كمين للجيش مساء الخميس الماضي في منطقة أزراز في بلدة الشحنة في ولاية جيجل التي تبعد قرابة ال350 كيلومتراً شرق العاصمة.

وأضافت الصحيفة أن عناصر الجيش صادروا خلال العملية عدة أسلحة وذخائر عائدة للمسلحين الذين يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة.

الجزائر - «البيان» ووكالات