كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» امس أن إدارة الرئيس باراك اوباما تدرس حاليا مواقع لإقامة درعها الصاروخية في أوروبا بديلا لبولندا والتشيك. وذكرت (نيويورك تايمز) اليوم أن تركيا ومنطقة البلقان ضمن البدائل التي تدرسها واشنطن.
وذكرت الصحيفة الأميركية على موقعها الإلكتروني إستنادا إلى مسؤولين رسميين« أنه من المحتمل الانتهاء من مراجعة الخطط الحالية في هذا الشأن الشهر المقبل بالتزامن مع اللقاء المقرر بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الروسي دميتري مدفيديف على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة».
وذكرت «نيويورك تايمز» أن تركيا ومنطقة البلقان ضمن البدائل التي تدرسها واشنطن لاقامة مواقع لإقامة درعها الصاروخية في أوروبا بديلا لبولندا والتشيك. وأكد المسؤولون أنه لم يتم اتخاذ قرار في هذا الشأن حتى الآن.
فيما تضاربت المعلومات خلال الأيام الماضية حول وضع الخطط الأميركية لإقامة درع صاروخية في شرق أوروبا، حيث ذكرت صحيفة «جازيتا فيبورشا» البولندية إن واشنطن تعتزم التخلي عن إقامة الدرع الصاروخية في أوروبا، حيث وصفت ذلك في حال حدوثه بأنه سيكون قاطعا وعمليا.
وفي المقابل نفت واشنطن صحة ما ورد في تقرير الصحيفة ووصفته بأنه «غير دقيق» مشيرا إلى أن دراسة الاستراتيجية الأميركية الخاصة بالدرع الصاروخية ما زالت مستمرة.
(د ب ا)