أعلنت السلطات الصحية والتعليمية في الأردن عن سلسلة إجراءات احترازية ضد مرض أنفلونزا الخنازير خشية زيادة انتشاره في البلاد مع بدء العام الدراسي الجديد اليوم الأحد، فيما سجلت سبع إصابات جديدة بالوباء في الجزائر، في وقتٍ أكدت فيه وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة سلامة جميع المعتمرين العائدين من أي أعراض تشير إلى الإصابة بالأنفلونزا.
وذكر وزير التربية و التعليم العالي الأردني وليد المعاني في تصريحاتٍ صحافية أنه أعلن قبيل بدء العام الدراسي عن سلسلة إجراءات اتخذت بالتنسيق مع وزارة الصحة للوقاية من مرض أنفلونزا الخنازير لتنفيذها مع بدء العام الدراسي الجديد حيث من المقرر ان يلتحق 6, 1 مليون طالب وطالبة بمدارسهم اليوم الأحد.
ومن بين هذه الإجراءات توزيع ما يزيد عن 5, 1 مليون نشرة توعوية وتثقيفية عن المرض وطرق الوقاية منه على طلبة المدارس والجامعات وإغلاق الصفوف والمدارس التي تظهر فيها إصابات بالمرض لمدة أسبوع حتى يتم التأكد من شفاء المصابين.
ومنذ البدء بتسجيل الإصابات منتصف شهر يونيو الماضي، أعلن عن حدوث 150 حالة معظمها لأشخاص قادمين من الخارج وفقاً للسلطات الصحية الأردنية.
41 في الجزائر
وفي الجزائر، أعلنت وزارة الصحة مساء أول من أمس عن تسجيلها سبع إصابات جديدة بالوباء ليرتفع عدد المصابين بالفيروس إلى 41 حالة مؤكدة. وأفادت الوزارة في بيان أن الحالات الجديدة «هي لستة أشخاص قدموا من الخارج بينهم مواطنة أجنبية، بينما الحالة السابعة عائدة لشخص كان على اتصال بشخص آخر تأكد إصابته بالفيروس بعد عودته من اسبانيا».
سلامة معتمري فلسطين
أما في قطاع غزة، فأكدت وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة سلامة جميع المعتمرين العائدين من السعودية من أي أعراض تشير إلى الإصابة بالأنفلونزا.
وصرح وكيل وزارة الصحة المقالة حسن خلف أمس أن «لا أعراض تشير إلى الإصابة بالأنفلونزا في صفوف العائدين من الديار الحجازية»، مشيراً إلى إتباع الوزارة «جميع إجراءات السلامة على معبر رفح».
وقال خلف إن «كافة المعتمرين الذين وصلوا غزة يتمتعون بصحة طيبة ولا يوجد شبهة حتى اللحظة في أي واحد منهم حيث تم السماح لهم بالذهاب إلى بيوتهم»، مضيفاً: «نحن مطمئنون إلى أن الوضع بخير».
(وكالات)
