نشبت معارك جديدة بين القوات الحكومية لميانمار وجماعة عرقية مسلحة في أقصى الشمال الشرقي للبلاد متسببة في نزوح السكان إلى الصين المجاورة. وقال موقع إخباري يديره يونان الإقليم الصيني المتاخم لميانمار إن «القتال تفجر مرة أخرى مساء أول من أمس وجعل السكان في جانب ميانمار يصابون بالذعر ويتدفقون بأعداد كبيرة على أرضنا».

وأضاف التقرير المقتضب «وفي الوقت الحالي فإن عدد الداخلين البلاد مستمر في الزيادة». وقال الخبير بشؤون المنطقة في أكاديمية يونان للعلوم الاجتماعية هي شينجدا «إن جهود حكومة ميانمار لفرض سيطرتها على المنطقة قد تفجر صراعا أوسع». وأضاف قوله لصحيفة «جلوبال تايم». الصينية «لن يكون سهلا على حكومة ميانمار أن تسيطر على السلطة المحلية. وهذه الميليشيا المحلية لن تتخلى عن السلطة بسهولة والمنطقة التي كانت مسالمة قد تشهد اضطرابات».

وكانت تقارير صينية قالت في وقت سابق إن قرابة عشرة آلاف عبروا الحدود إلى يونان هربا من المعارك. وقالت «جلوبال تايمز» إن الحكومة أمرت بتشديد إجراءات الأمن على امتداد الحدود لمنع انتشار الصراع وامتداده إلى يونان. وقالت إن «التوترات بدأت في الثامن من أغسطس حينما نشر جيش ميانمار مئات من القوات في كوكانج، وهي منطقة أغلب سكانها ينحدرون من أصل صيني». (رويترز)