أفادت صحيفة «فايننشال تايمز» أمس أن رجلي أعمال بريطانيين سيمثلان أمام المحكمة بعد اتهامهما بانتهاك العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة ضد النظام العراقي السابق، في اطار ما كان يُعرف ببرنامج النفط مقابل الغذاء.

واوضحت الصحيفة إن رجل الأعمال المقيم في لندن افتاب الحسن (65 عاماً) سيمثل أمام المحكمة لمواجهة تهم تحويل 6, 1 مليون دولار إلى حسابات مصرفية في الشرق الأوسط تعود لجهاز تسويق النفط العراقي في الحكومة السابقة، إلى جانب رياض الطاهر، البالغ من العمر 70 عاماً، والناشط السابق ضد العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على النظام السابق في العراق.

واضافت أن الحسن يواجه 13 تهمة تزعم أنه انتهك العقوبات الدولية خلال الفترة من يناير/كانون الثاني 2001 و إبريل 2002 وأودع الأموال التي جناها من وراء ذلك في حسابات مصرفية للحكومة العراقية السابقة في لبنان والأردن.

كانت مكتب جرائم الاحتيالات الخطيرة في بريطانيا فتح تحقيقاً حول برنامج النفط مقابل الغذاء بعدما زعمت لجنة حكومية أميركية في تقرير اصدرته أن أكثر من 2000 شركة من 66 بلداً تورطت في دفع 8, 1 مليار دولار كرسوم اضافية ورشى للالتفاف على البرنامج الذي سمحت بموجبه الأمم المتحدة للنظام العراقي السابق بيع كميات من نفطه لشراء احتياجاته من المواد الغذائية خلال الفترة من 1996 إلى 2003.

ونسبت الصحيفة إلى دز جنسون، محامي الحسن، القول «إن موكله ينفي جميع المزاعم الموجهة ضده وسيقوم بالتصدي لها بقوة في المحكمة، لأن جميع عمليات الدفع الصادرة عنه وعددها 13 دفعة كانت شرعية تماماً ولا يوجد أي شيء سري أو غير مشروع في أي واحدة منها».

(يو.بي.آي)