اختار المجلس الوطني الفلسطيني في اجتماعه الخاص الذي عقد في مدينة رام الله بالضفة الغربية امس ستة أعضاء لملء شواغر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطيني، في وقت اعتبر نائب رئيس التشريعي الفلسطيني احمد بحر اجتماع المجلس الوطني «باطل».

وجرى تعيين أربع شخصيات في عضوية اللجنة التنفيذية بالتزكية بصفتهم ممثلين لفصائلهم واثنين آخرين بالانتخاب.وأعلنت لجنة الانتخابات الخاصة بانتخاب أعضاء اللجنة فوز أحمد قريع ،مفوض عام التعبئة والتنظيم لحركة «فتح» ، وحنان عشراوي بمقعدين في اللجنة بعد أن تنافس عليهما أربعة مرشحين.

وقال رئيس لجنة الانتخابات ، صخر بسيسو ، إن« أحمد قريع حصل على 234 صوتا فيما حصلت حنان عشراوي على 182 صوتا ، مقابل حصول عبد الله حوراني على 177 صوتا وحسن خريشة على 36 صوتا».

وتوافق أعضاء المجلس على عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح »صائب عريقات وأمين عام جبهة النضال الشعبي أحمد مجدلاني وأمين عام حزب «فدا» صالح رأفت ، إلى جانب عضو المكتب السياسي لحزب الشعب ،حنا عميرة ،ليكونوا أعضاء في اللجنة التنفيذية للمنظمة.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، عقب إعلان نتائج الانتخابات ،«الآن نستطيع أن نقول إن الشرعية الفلسطينية بخير وإن النصاب القانوني بخيروإن منظمة التحرير الفلسطينية بخير..

وخسئ الخاسئون الذين ينتظرون خراب هذه المنظمة».وأضاف «الحمد لله أننا وصلنا إلى هذه النتيجة.. صحيح اختلفنا على كثير من الأمور لكن تبقى الديمقراطية الفلسطينية المميزة هي التي تسود وبالتالي حافظنا على التنظيمات الفلسطينية».ورأى عباس في نتائج جلسة المجلس الوطني«إضافة نوعية للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية».وتابع«أمامنا أشغال كثيرة ، أبرزها أن نعمل من أجل المجلس الوطني القادم وهذه مهمة أساسية علينا أن نقوم بها.. إضافة إلى ذلك ، أمامنا الحوار الوطني الذي نريده أن ينجح وأن يصل إلى نتيجة».

وأردف«نأمل أن نصل إلى نتيجة بانتخابات تشريعية ورئاسية ، ليبرهن الشعب الفلسطيني للعالم أنه شعب ديمقراطي يؤمن بالديمقراطية والحرية والتعددية.. هذا أهم شيء بالنسبة لنا».وقال «إضافة إلى ذلك ، لدينا طبعا المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.. إذا أمامنا مهمات كثيرة».

الى ذلك قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحرامس إن جلسة المجلس الوطني الفلسطيني التي عقدت في رام الله بالضفة الغربية«باطلة وغير شرعية على الإطلاق».وأضاف بحر ، النائب عن كتلة حماس البرلمانية ، في مؤتمر صحافي عقده في مدينة غزة ، ان ما تمخض عن هذه الجلسة من قرارات وإجراءات «غير ملزم للشعب الفلسطيني بأي حال من الأحوال».

ورأى أن اجتماعات المجلسين،الوطني و المركزي،لم تعقد في الآونة الأخيرة إلا «لجلب مزيد من المصائب»..وناشد مصر بالتدخل السريع«لوقف هذه المهزلة التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية».

رام الله - محمد ابراهيم والوكالات