أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه أمس أن احد المستشارين الفرنسيين المحتجزين في مقديشو منذ يوليو الماضي استعاد حريته بدون عنف، بعدما فر من خاطفيه، مؤكدا بذلك معلومة أوردها احد معاوني الرئيس الصومالي شريف شيخ احمد. وقال شوفالييه في بيان: «نؤكد أن أحد المواطنين الفرنسيين المحتجزين رهينتين في مقديشو بات تحت حماية الحكومة الفدرالية الانتقالية الصومالية وفي آمان». وأوضح ان «تحريره حصل بدون عنف، خلافا لبعض المعلومات التي وردت محلياً».
وعندما سئلت عن دفع فدية، أوضحت وزارة الخارجية الفرنسية أنها لا تملك معلومات في هذا الخصوص لكنها شددت على أن «فرنسا لا تدفع رسميا أي فدية». من جهة أخرى، قال مسؤول إسلامي صومالي ان الرهينة الفرنسي أفرج عنه مقابل دفع فدية لخاطفيه ولم يهرب، كما اعلنت باريس في وقت سابق.
وكان احد معاوني الرئيس الصومالي شريف شيخ احمد قال طالبا عدم كشف اسمه لوكالة «فرانس برس» إن احد الفرنسيين تمكن من الفرار من خاطفيه، مضيفا أنه وصل إلى مقربة من الرئاسة حيث تسلمته القوات الحكومية واصطحبته الى القصر الرئاسي. وخطف المستشاران التابعان لوزارة الدفاع الفرنسية في مهمة في مقديشو في 14 يوليو من فندقهما. (أ.ف.ب)
