بقيت آثار الحرائق في آلاف الهكتارات من الغابات والمنازل المدمرة تخيم على أنحاء الضواحي الشمالية في العاصمة اليونانية أثينا أمس الثلاثاء وذلك بعدما تمكن رجال الإطفاء من إخماد أغلب الحرائق التي خرجت عن نطاق السيطرة لعدة أيام. ونظرا لهدوء الرياح بشكل كبير امس ظل حريقان فقط بالقرب من بلدة بورتو جيرمانو الساحلية شمال غرب أثينا وبالقرب من قرية كاريستو على جزيرة إفيا شرق العاصمة. وقال الخبراء إن إصلاح الدمار الذي لحق بالغابات سيظل على مدار أجيال .
حيث ان الكثير منها حرق لدرجة لم تترك أمل لإعادة نموها بشكل طبيعي. واضافوا «إن حوالي 150 منزلا دمرت ، وأنه سمح لمعظم السكان الذين طلب منهم في وقت سابق إخلاء مساكنهم بالعودة إليها». من جهتها اعلنت وزارة الصحة امس أن خمسة أشخاص على الأقل يتلقون العلاج إثر إصابتهم بحروق فضلا عن إصابة العديد بمشكلات في التنفس ولكن لم تقع إصابات خطيرة.
وبدأت حدة الحرائق أخيرا تهدأ بعد وصول مساعدات من دول أوروبية مثل إيطاليا وفرنسا وقبرص. مع توقع وصول مزيد من الطائرات من أسبانيا وتركيا لمساعدة 500 فرد من رجال الإطفاء و800 جندي في جهود إخماد الحرائق. وقالت المفوضية الأوروبية في بيان ان جهود إطفاء حرائق اليونان كانت أكبر عملية طوارئ منسقة هذا العام. (وكالات)