قالت حركة «حماس» إن مصر التي ترعى الحوار الوطني الفلسطيني تعمل على صياغة ورقة تفاهمات بشأن القضايا العالقة في الحوار، وتلك التي توافقت عليها حركتا «فتح» و«حماس» في جلسات الحوار السابقة.

وقال القيادي في «حماس» صلاح البردويل في تصريحات لصحيفة «فلسطين» الصادرة في غزة أمس، إن ورقة التفاهمات ستستند إلى تفاهمات جولات الحوار واتفاق القاهرة بين الفصائل الفلسطينية 2005 ووثيقة الوفاق الوطني.

ووصف البردويل التوجه المصري بأنه «تفكير مصري بصوت عال»، مضيفا «القاهرة نقلت عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رسائل مطمئنة تشير إلى رغبته في تحقيق المصالحة والإفراج عن المعتقلين السياسيين». وقال «لكن على الأرض لا يوجد تطبيق لهذه الأفكار التي قدمتها رام الله، لمصر».

وكانت القاهرة أجلت جولة الحوار الفلسطيني السابعة التي كان مقررا لها أن تنطلق أمس الثلاثاء إثر استمرار الخلافات بين حركتي «فتح» و«حماس» حول الملفات العالقة لتحقيق المصالحة الوطنية، وأبرزها ملف الاعتقال السياسي والمرحلة الانتقالية للانتخابات.

وتوقع قيادي «حماس» أن يستمر الوضع السياسي على حاله في ظل «رغبة «فتح» بأن تقتصر عملية المصالحة على إجراء الانتخابات عام 2010، واصفا ذلك بأنه «أمر صعب ووصفة للتزوير والاستفراد بالضفة الغربية المحتلة». (د ب أ)