نفى المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية أمس، وجود اقتراح بعقد قمة بين الكوريتين، مؤكدا استعداد الرئيس لي ميونغ باك للقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل في حال استيفاء شروط مثل هذه القمة فيما قال مسؤول أميركي إن التقارب الأخير بين الكوريتين لن يعوق جهود المجتمع الدولي لتطبيق العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ بسبب برامجها الصاروخية والنووية. وذكرت وكالة أنباء «يونهاب» أن نفي المكتب الرئاسي جاء ردا على تقارير إعلامية ذكرت إن الزعيم الكوري الشمالي اقترح عقد قمة مع لي في رسالة شفهية تسلمها الرئيس الكوري الجنوبي أول من أمس خلال لقائه الوفد الكوري الشمالي الذي قدم التعزية بوفاة الرئيس الأسبق كيم دي - جونغ.
وقال مكتب سكرتير الرئيس للشؤون الخارجية والأمن القومي في بيان إن اللقاء اقتصر على نقاش عام حول تطوير العلاقات بين الجانبين، ولم يتطرق إلى مسائل متصلة بعقد قمة بين الكوريتين، كما رددت بعض وسائل الإعلام .
وقال مسؤول في المكتب الرئاسي أن الرئيس والمسؤولين الكوريين الشماليين اتفقوا على الحاجة لاستئناف الحوار بين بلديهما، ولكن رسالة الزعيم الكوري الشمالي لم تتضمن أي اقتراح لعقد قمة.
في هذه الأثناء نقلت وكالة أنباء «يونهاب»عن الدبلوماسي الأميركي فيليب غولدبرغ منسق تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1874 قوله للصحفيين بعد لقائه في سئول أمس مع رئيس الوفد النووي الكوري الجنوبي وي سونغ لاك انه يدعم خطوات التقارب الأخيرة بين الكوريتين لاستئناف علاقات العمل عبر الحدود ،لكنه شدد على أن الهدف النهائي يجب أن يكون إحياء عملية إزالة التسلح النووي الكوري الشمالي.
(يو بي أي)
