نفى مصدر يمني مسؤول، رفض الكشف عن هويته، في بيانٍ نشر على موقع وزارة الدفاع أمس الأنباء التي تحدثت عن عثور قوات الجيش على أكثر من 100 جثة لعناصر المتمردين الحوثيين حيث تدور المعارك في مدينة حرف سفيان في محافظة عمران شمال البلاد، في ما نفى الحوثيون أن تكون لديهم أسلحة صنعت في إيران التي دعت إلى حلٍ سياسي للأزمة، في حين دخلت السفارة الأميركية في العاصمة صنعاء على خط التجاذبات السياسية بدعوتها الحكومة والمتمردين إلى العودة لوقف إطلاق النار.

ونقلت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الالكتروني عن المصدر قوله: «لا علم لنا بمثل هذه الأنباء»، مؤكداً أن القوات المسلحة التي طهرت حرف سفيان وما جاورها «لم تعثر على أي جثة للعناصر المتمردة في الطرق المجاورة للمنطقة».

وقال المصدر إن «الأولوية التي تعطيها السلطات في محافظة صعدة هي تأمين الطرقات وإخلائها من العناصر الإرهابية التي تعيق وصول أي إمدادات إلى النازحين».

من جهته، نفى زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي في بيانٍ تلك المعلومات، قائلاً في بيان أمس أن «لا صحة لما يردد في وسائل إعلام السلطة من استهداف قيادات تابعة لنا في مديرية حرف سفيان أو أي مكان أخر».

كما نفى الحوثي عثور الجيش على مخازن لأسلحة إيرانية الصنع وتفجيرها، مؤكداً أن ما يملكه من عتاد عسكري هو ما يحصل عليه «عند الاستيلاء على مواقع عسكرية».

وبدوره، دعا الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي في مؤتمرٍ صحافي أمس إلى «حلٍ سياسي» للأزمة في اليمن، منوهاً إلى أن طهران «تحترم وحدة اليمن وسيادته وتؤكد على استتباب الأمن والاستقرار فيه».

وقال إنه «يتوجب عودة الهدوء إلى المنطقة في إطار الآليات السياسية». ودخلت السفارة الأميركية في العاصمة صنعاء على خط التجاذبات السياسية، حيث دعا بيان نشر أمس الحكومة اليمنية وعناصر التمرد إلى «العودة لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه العام الماضي». وأعربت السفارة الأميركية عن «القلق البالغ إزاء استمرار النزاع المسلح بين الطرفين»، مطالبةً إياهما ب«تجنب اتخاذ أي إجراء من شأنه تعريض المدنيين للخطر».

ودعا البيان إلى «ضمان أمن الموظفين الدوليين والمحليين العاملين في مجال الإغاثة في المنطقة وتسهيل العبور الآمن لإمدادات الإغاثة الطارئة إلى المخيمات التي تأوي النازحين».

إلى ذلك، هزت 3 انفجارات ميناء ميدي المطل على البحر الأحمر قرب الحدود السعودية في ما يعتقد أنها محاولة للحوثيين للاستيلاء على الميناء. وأفاد مصدر أمني، لم يسمي نفسه، أن الانفجارات نجمت عن عبوات ناسفة وضعت في قوارب صيد لكنها لم تلحق أضراراً بشرية.

صنعاء- محمد الغباري ووكالات