كشفت مصادر عراقية مطلعة ان الاعلان عن «الائتلاف الوطني العراقي الموحد» الذي من المتوقع أن يبصر النور اليوم الاثنين لن يضم حزب «الدعوة الاسلامية» الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، فيما أعلن التيار الصدري انضمامه للائتلاف الجديد.

وأكد المصادر العراقية أن حزب «الدعوة» لم يحضروا اجتماعات القوى الساعية لتشكيل الائتلاف الجديد. واضافت المصادر: «ان القوى التي ستشارك بمؤتمر للاعلان عن الائتلاف هي المجلس الاعلى الاسلامي والتيار الصدري وكتلة التضامن المستقلة وتيار الاصلاح الوطني والمؤتمر الوطني العراقي بالاضافة الى حزب الدعوة تنظيم العراق جناح عبد الكريم العنزي».

وتابعت:«ان الأطراف التي شاركت بائتلاف دولة القانون في انتخابات مجالس المحافظات والتي تضم كلا من حزب الدعوة الاسلامية برئاسة نوري المالكي وحزب الدعوة تنظيم العراق برئاسة هاشم الموسوي والمستقلين برئاسة حسين الشهرستاني لن يشاركوا بالاعلان عن الائتلاف الجديد» اليوم.

يذكر ان اللجنة التحضيرية ل«الائتلاف العراقي الوطني»، وهو الاسم الجديد ل«الائتلاف العراقي الموحد»، قررت ان يكون الاعلان عن الائتلاف الجديد في الرابع والعشرين من الشهر الحالي.

وأكد الناطق باسم كتلة «التضامن» في «الائتلاف العراقي الموحد» النائب قاسم داوود السياسية اتفقت خلال اجتماع عقد أمس ان يكون الاثنين موعدا للاعلان عن الائتلاف الجديد. وأوضح ان «ان الباب سيبقى مفتوحا لجميع القوى التي تؤمن بالمشروع الوطني والعملية السياسية».

«ان اتفاقا بين معظم مكونات الائتلاف على ان يكون هناك وجه آخر للائتلاف يعتمد على مبدأ الكفاءة وليس الولاء». وأكد «ان هناك اتصالات مع العديد من الكتل والتيارات السياسية من جميع الاطياف التي لها وزنها وحجمها الكبير في المجتمع العراقي والتي تؤمن بالمشروع الوطني والعملية السياسية وان بناء الدولة سيكون من اولوياته». وكان تم تأجيل الاعلان عن تشكيل الائتلاف مرتين لحاجته للمزيد من الوقت للتباحث بين اطرافه.

وكانت الكتل السياسية اتفقت على تشكيل لجنتين ، الاولى للتحرك على الطيف السياسي الوطني من اجل الانضمام الى الائتلاف، والثانية لوضع آلية تشكيل القوائم.

من جهته أعلن «التيار الصدري» رسميا انضمامه الى تشكيلة «الائتلاف الوطني» الجديد، وقال الناطق الرسمي باسم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي في تصريح «ان التيار الصدري و بقية الاحزاب والحركات العراقية ، قامت بتأسيس وتشكيل الائتلاف الوطني الذي يختلف عن الائتلاف السابق شكلا ومضمونا، وله برنامج عمل واضح».

واضاف «ان التيار وافق على المشاركة بالتأسيس الجديد بعد ان تمت الاستجابة لمطالب (زعيم التيار) مقتدى الصدر التي أكدت على ضرورة ان يكون الائتلاف الجديد وطنيا وليس طائفيا وله برنامج عمل محدد».

واوضح انه «سوف تشكل لادارة الائتلاف امانة عامة وليس من حق احد المكونات الانفراد بقرار الائتلاف كما كان في الائتلاف السابق . وعليه فنحن من ضمن الائتلاف الجديد الذي يتكون من المجلس الاعلى الاسلامي والتيار الصدري وتيار الاصلاح وصحوة الانبار والمستقلين وحركات وشخصيات وطنية من العرب والكرد والتركمان.

أما حزب «الفضيلة الاسلامية» فاعتبر أن انضمامه ل«الائتلاف» أمر سابق لأوانه وأوضح النائب عن كتلة «الفضيلة» جابر خليفة جابر ان حزب الفضيلة لديه مشروعه الوطني ، ولا يمكن ان نقول اننا سننضم الى جهة معينة اذا لم يكن لدى تلك الجهة مشروع مماثل لما طرحناه».

بغداد- «البيان»