لطالما كان موسم الصيف مرادفاً لحركة نشطة جداً لتجار جزيرة مارتاز فاينيارد الراقية لكن هذه السنة ثمة سبب إضافي يزيد من تفاؤلهم إذ ان العائلة الرئاسية الأميركية اختارت الجزيرة مكاناً لتمضية عطلتها.
ويتوقع أن يصل الرئيس باراك اوباما وزوجته ميشال وابنتيهما ماليا وساشا غداً الاثنين إلى هذه الجزيرة الصغيرة الواقعة في ولاية مساتشوستس (شمال شرق) التي تعتبر مكاناً مفضلاً لعائلة كينيدي لتمضية العطلة وكذلك عائلة كلينتون.
في حين تعتد الجزيرة التي تلقب بـ «هوليوود الساحل الشرقي» بأنها تستقبل المشاهير في أجواء هادئة يصعب في هذه الأيام الإفلات من حمى «اوبامانيا» التي تصيبها مع اقتراب موعد وصول العائلة الرئاسية.
ستقيم عائلة أوباما خلال هذه العطلة الصيفية في مدينة شيلمارك الصغيرة في منزل يخضع لمراقبة شديدة أطلق عليه اسم «بلو هيرون فارم». وعلى الجانب الآخر من الجزيرة في اوك بلافز وهي مدينة صغيرة شعبية في صفوف الأميركيين السود منذ قرن تباع قمصان كتب عليها «أمضيت عطلتي مع اوباما» أو تعرض في كل واجهات المحلات تقريباً قمصاناً تحمل وجه الرئيس مبتسماً.
وينوي أصحاب المطاعم والمقاهي الاستفادة من هذه الفرصة الكبيرة. فقد استحدث مقهى «موكا موتز»، موكا مثلجة جديدة وهي اختصاصها وأطلقت عليه اسم «موكاباما». وفي مطعم «شاركيز كانتينا» للمأكولات المكسيكية بالقرب منه وضعت لوحة على الرصيف كتب عليها «باراك-او- تاكوس» في الداخل ينهمك نادل في التحضير لمشروب «اوباماتيني» أو «اوبامريتا» بنكهة ليمون البرتقال والأفندي بعدما قرأ صاحب المطعم عبر الموسوعة الالكترونية «ويكيبيديا» أنهما نوعا الفاكهة المفضلين لدى الرئيس اوباما.
(وكالات)
