وقعت فصائل متمردة في إقليم دارفور في السودان «اتفاق تعاون» إثر وساطة تولاها المبعوث الأميركي الخاص إلى السدان سكوت غريشن، في وقتٍ وصل فيه غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني عمر حسن البشير إلى العاصمة المصرية القاهرة لبحث الأزمة في الإقليم ليشارك في اجتماعٍ رباعي يحضره مع غريشن وزيرا الخارجية المصري أحمد أبوالغيط والليبي موسى كوسا.
وفي تفاصيل اتفاق التعاون الدارفوري، وأعلن الناطق باسم فصيل «الوحدة» في «جيش تحرير السودان» محجوب حسين في تصريحاتٍ صحافية مساء أول من أمس في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أنه تم توقيع الاتفاق من جانب الفصيل وقادة منشقين عن «جيش تحرير السودان» الذي يتزعمه عبد الواحد محمد نور.
وقال حسين إنه «اتفاق تعاون وليس اندماجاً»، موضحاً إنه تم توقيع الاتفاق بمعية المبعوث الأميركي إلى السودان سكوت غريشن الذي كان صرح يوم الخميس الماضي خلال زيارة للسودان قبل أن يتوجه إلى إثيوبيا أنه «يتوجب توحيد المتمردين بحيث يكون لهم برنامج مشترك».
يذكر أنه وفي المرحلة الأولى للتمرد في دارفور، قاد «جيش تحرير السودان» بزعامة عبد الواحد محمد نور و«حركة العدل والمساواة» بزعامة خليل إبراهيم الهجمات ضد الحكومة المركزية، لكن المتمردين انقسموا إلى فصائل متعددة بعدما وقع جناح في «جيش تحرير السودان» اتفاق سلام مع الخرطوم العام 2006.
ووقعت «العدل والمساواة» والحكومة السودانية في شهر فبراير الماضي «اتفاق ثقة» رفضه محمد نور الذي يقيم في فرنسا.
اجتماع رباعي
إلى ذلك، وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة صباح أمس مستشار الرئيس السوداني غازي صلاح الدين في زيارةٍ إلى مصر تستغرق عدة أيام يجري خلالها محادثات مع عدد من المسؤولين المصريين تتناول آخر تطورات الوضع في إقليم دارفور.
كما يشارك في اجتماع رباعي يعقد اليوم الأحد في القاهرة لبحث تطورات الوضع في إقليم دارفور. وسيشارك في الاجتماع كل من وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ونظيره الليبي موسى كوسا، فضلاً عن غريشن نفسه الذي وصل مساء أمس.
(وكالات)