دعا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز في خطابٍ وجهه للشعب أمس إلى التصدي للمتطرفين والغلاة الساعين لتشويه صورة الإسلام، مطالباً العلماء المسلمين بـ «القيام بدورهم في هذا المجال».
وذكر عبدالعزيز أن موريتانيا «بدأت مرحلة جديدة من التصحيح والتغيير البناء» ، مطالباً بالتصدي للممارسات «التي تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الذي ينبذ العنف والتطرف وكل ما يسييء إلى الناس بغير حق».
وأشار الرئيس الموريتاني في خطابه إلى ما وصفه «أزمة أخلاقية استفحلت في المجتمع»، مشيراً إلى وجوب أن «محاسبة النفس قبل أن نحاسب الآخرين».
(د ب أ)
