دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية الحكومة المصرية إلى تقديم تسهيلات لإدخال المواد الغذائية والطبية إلى قطاع غزة، خصوصاً مع بدء شهر رمضان وسد احتياجات القطاع من تلك اللوازم، في وقت أعلنت قطر عن تبرعها بمبلغ 10 ملايين دولار لعمال وصيادي غزة.
وقال هنية في تصريحٍ خلال زيارةٍ لثلاثة أسرى محررين من السجون الإسرائيلية «الشعب الفلسطيني بغزة من حقه كبقية الشعوب الإسلامية الاحتفال بقدوم شهر رمضان الكريم من خلال التسهيلات التي يتوجب على الإدارة المصرية تقديمها لإدخال المواد اللازمة إلى القطاع».
وكانت وسائل إعلام تحدثت عن إعلان الأمن المصري العثور على ما وصف بأكبر مخزن للبضائع المعدة للتهريب إلى قطاع غزة لمناسبة شهر رمضان تقدر قيمتها بعدة ملايين من الدولارات، وذلك في منطقة قريبة من الحدود المصرية مع غزة.
من ناحيةٍ أخرى، قال هنية إن «الاحتلال الإسرائيلي نجح في مصادرة وتجريف الأرض وهدم المنازل لكنه لم يستطع النيل من عزيمة الإنسان الفلسطيني بأسراه ومحرريه».
من ناحية أخرى، أعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة «حماس» عن تبرع دولة قطر بقيمة 10 ملايين دولار لصالح العمال والصيادين في قطاع غزة خلال شهر رمضان الذي بدأ أمس.
وقال الناطق باسم الحكومة المقالة طاهر النونو في بيان إن «هذا التبرع جاء خلال اتصال هاتفي بين رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وذلك كمكرمة رمضانية».
وذكر أن هنية أجرى، اتصالاً هاتفياً مساء أول أمس مع أمير دولة قطر وهنأه بحلول شهر رمضان ووضعه في صورة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع جراء الحصار الصهيوني والاعتداءات المتكررة.
واستعرض هنية خلال الاتصال آخر المستجدات السياسية في الواقع الفلسطيني والتطورات الجارية على عدة مستويات في زوايا العلاقات المختلفة.
(وكالات)