نفى رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وجود أي معتقلين سياسيين لدى السلطة الوطنية مؤكداً حرصها على إنجاح الحوار الوطني، في وقت أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية في رام الله عن إطلاق سراح ما يزيد على 70 موقوفاً خلال الأسبوعين الماضيين.

وقال فياض في تصريحات على هامش مشاركته في مبادرة حماية العلم الفلسطيني برام الله، إن «من يجري اعتقالهم قاموا بمخالفات للقانون، ويتم التعامل معهم وفق القانون، وتتخذ الإجراءات القانونية بحقهم قبل إطلاق سراحهم». وأضاف: «نحن نؤكد دوماً أننا مع الحوار الوطني ونعمل بشكل دائم من أجل إنجاحه، وهذا موقف للسلطة الوطنية ولن يتغير».

في هذه الاثناء، أكد وزير الداخلية في حكومة رام الله سعيد أبوعلي أنه تم إطلاق سراح ما يزيد على 70 موقوفاً خلال الأسبوعين الماضيين. وأطلع أبوعلي الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الأوضاع الأمنية بصورة عامة وسير عمل المؤسسة الأمنية بشكل خاص، وما تبذله من جهود تنفيذاً لسياسة وتعليمات سيادة الرئيس بتوفير الأمن والأمان للمواطن وحفظ النظام وضمان سيادة القانون.

كما وضع الرئيس عباس، في صورة سير الإجراءات القانونية المطبقة إزاء إطلاق سراح الموقوفين بقضايا تهديد أو الإخلال بالنظام العام فور استكمال الإجراءات اللازمة، وتقيد الأجهزة الأمنية والحكومة بتنفيذ هذه التعليمات واستمرار تطبيق هذه الإجراءات.

وفي ذات السياق، عبر الرئيس عباس عن اطمئنانه وارتياحه وتقديره لدور وجهود المؤسسة الأمنية، مشدداً على أهمية الالتزام وتأكيد سيادة القانون، وحفظ النظام، واحترام كرامة المواطن، وحماية حقوقه ومصالحه، مزوداً وزير الداخلية بتوجيهاته وتعليماته لمتابعة هذه الجهود والاهتمام بمتابعة مختلف الملفات والقضايا الخاصة بالمواطنين.

من جهة أخرى عقد الوفد الأمني المصري برئاسة اللواء محمد إبراهيم اجتماعاً ثانياً مساء الجمعة مع قيادات حركة «حماس» في دمشق قبيل مغادرته عائداً إلى القاهرة بعد زيارة استغرقت يومين أجرى خلالها مباحثات مع قيادات الفصائل والتنظيمات الفلسطينية التى شاركت في حوار القاهرة من أجل إنهاء ملف الانقسام.

وقال مصدر مصري مسؤول في تصريح لوسائل الإعلام إن «الوفد التقى خلال زيارته لدمشق بخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وقيادات جميع الفصائل الموجودة فى الساحة السورية والتى شاركت فى حوار القاهرة من أجل العمل على تذليل العقبات امام تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية».

وأوضح المصدر أن «الوفد الأمني المصري التقى أيضاً خلال جولته الحالية بالرئيس الفلسطيني محمود عباس فى العاصمة الأردنية عمان، كما التقى في رام الله قيادات حركة فتح وباقي التنظيمات الفلسطينية، وذلك في إطار الجهود المصرية التي تبذل من أجل التوصل الى توافق وطني ينهي حالة الانقسام الفلسطيني، على حد قول المصدر».

وكالات