اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس متضامناً أميركياً خلال مسيرة سلمية مناهضة للاستيطان قرب مستوطنة «كارمي تسور» الواقعة بين بلدتي بيت أمر وحلحول شمال مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة. وصرح الناطق الإعلامي باسم «مشروع التضامن الفلسطيني» محمد عياد عوض أن المسيرة نظمت «احتجاجاً على رفض الاحتلال إعطاء المزارعين تصاريح لدخول أراضيهم الواقعة قرب المستوطنة»، موضحاً أن قوات الاحتلال قمعت المسيرة واعتقلت متضامناً أميركياً من أصل فلسطيني».

ومن جهةٍ أخرى، أعلن مصدر في الشرطة الإسرائيلية أنها رفضت محاكمة مستوطنين أوقفوا العام الماضي بعد أن ظهروا في شريط مصور وهم يتعرضون لرعاة فلسطينيين في الضفة الغربية بالضرب وذلك ل«عدم كفاية الأدلة». وزعم المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الملف «أقفل لاستحالة التعرف على المعتدين»، بحسب وصفه.

واستدعي للتحقيق في القضية أربعة مستوطنين من بينهم قاصر يعيشون في إحدى مستوطنات الخليل بعد أن تسرب الحادث إلى العلن حين نشرت محطة «بي بي سي» شريطاً مصوراً يظهر المستوطنين مقنعين وهم يضربون بالعصي رعاة فلسطينيين. وكان احد أقارب الرعاة صور هذه المشاهد بواسطة آلة تصوير جهزته بها «الجمعية الإسرائيلية للدفاع عن حقوق الإنسان». وأشارت مصادر حقوقية إلى أن هذه القضية لا تشكل سوى جزءاً من الاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون سنوياً. (وكالات)