أظهر استطلاع للرأي نشر أول من أمس وأجرته صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن نصف الأميركيين يعتبرون الحرب في أفغانستان «عبثية». وأفاد الاستطلاع أن 51 في المئة قالوا إن الأمر «لا يستحق خوض الحرب في أفغانستان»، مقابل 47 في المئة أجابوا بالإيجاب. وحمل الاستطلاع أخباراً سيئة للرئيس الأميركي باراك أوباما الذي يسعى إلى ضخ المزيد من الجنود هناك .

حيث أعرب 24 في المئة فقط عن تأييدهم لإرسال جنود، في حين رأى 45 في المئة وجوب تقليص عددهم في ما أشار 27 في المئة أن العدد كافٍ. ورغم ذلك أيد 60 في المئة الطريقة التي يدير فيها أوباما الحرب في مواجهة 33 في المئة ذكروا العكس، في وقتٍ أفاد 36 في المئة أن بلادهم في طريقها إلى الهزيمة في أفغانستان.

كما شكك 64 في المئة في إمكانية أن تسفر الانتخابات الأفغانية عن ولادة حكومة فعالة. وكشف الاستبيان تراجع الدعم في صفوف من يسمون أنفسهم ب«الليبراليين» حيث أيد الحرب 63 في المئة فقط في حين كان 83 في المئة دعموها في استطلاعٍ سابق. وهذا هو الاستبيان الثاني في الشهر الجاري الذي يكشف تراجع الدعم الشعبي للحرب في أفغانستان. فقد كشف استطلاع سابق أجرته محطة «سي إن إن» أن 54 في المئة من الأميركيين يعارضون الحرب. (أ ف ب)