أعلنت الحكومة العراقية أمس ان رئيس الوزراء نوري المالكي قبل استقالة نائبه الكردي برهم صالح بسبب ترشحه لمنصب رئاسة وزراء اقليم كردستان. وقال علي الدباغ الناطق باسم الحكومة ان رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي «قبل استقالة برهم صالح نائب رئيس مجلس الوزراء بسبب ترشحه رئيسا لوزراء اقليم كردستان» .

وفاز الحزبان التقليديان في كردستان العراق الحزب «الديمقراطي الكردستاني» و«الاتحاد الوطني الكردستاني» في الانتخابات التي جرت اواخر يوليو الماضي، وحصلا على الغالبية المطلقة من المقاعد في البرلمان المحلي. ووفقا للتحالفات بين الحزبين فإن برهم صالح الذي ينتمي الى «الاتحاد الوطني» يترأس مجلس الوزراء، بينما تكون رئاسة البرلمان من حصة «الديمقراطي».

وجاء في كتاب الاستقالة الذي وجهه صالح الى المالكي «بمزيج من مشاعر الاعتزاز بما قضيته من سنوات العمل المشترك معكم والزملاء في مجلس الوزراء، والاسف لاضطراري للانتقال الى حيث يلزمني الواجب الوطني والسياسي، اقدم الى دولتكم استقالتي من منصب نائب رئيس الوزراء».

واضاف «ارجو ان يكون انتقالي من بغداد الى كردستان فرصة جديدة للمساهمة في ترسيخ ادائنا لخدمة المصالح العليا لوطننا، وفتح ميادين رحبة لتعزيز العمل الوطني المشترك ومواجهة التحديات القائمة والقادمة». (البيان)