نفت ما يتردّد عن خلافات عربية- عربية في شأن تأليف الحكومة اللبنانية، مؤكدة انه ليس هناك خلاف بينها وبين ومصر حول تشكيل الحكومة اللبنانية وأن علاقاتهما تتميز بالوضوح والصراحة.
ودحض مصدر سعودي مسؤول ما نشرته بعض وسائل الإعلام من أن المملكة تلقت نصائح من بعض الدول بعدم الاستعجال في الذهاب إلى دمشق وأن هناك اختلافات في وجهات النظر بين السعودية ومصر حول تشكيل الحكومة اللبنانية.
وقال المصدر، في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية«واس» مساء الأربعاء، «العلاقات السعودية السورية والسعودية المصرية لا تشوبها أي شائبة».
في هذه الأثناء ومقابل إصرار الرئيس ميشال سليمان، على وضع ما يعترض تشكيل الحكومة في خانة «العُقد المحليّة لا الخارجية»، فإن المعارضة «تزداد قناعة بوجود عُقدة خارجية تؤخّر تأليف الحكومة، وهي ترتبط بحسابات مصريّة وأميركيّة»، وفق قول مصدر معارِض بارز، والذي كشف ل«البيان» أن لدى المعارضة إقتراحاً يقضي بإرضاء رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون، عبر القبول بتوزير جبران باسيل وإبقاء وزارة الإتصالات معه، مقابل تنازل عون عن مطالبته بحقيبة الداخليّة.
و«يبقى على الرئيس المكلّف فتح حوار مباشر مع عون حول مطالبه من أجل إقناعه بتقديم تنازلات، لأن هذا الأمر من اختصاصه هو، لا من اختصاص حزب الله خصوصاً الذي كان أقنعه في السابق بصيغة 15-10-5 والتخلّي عن مطالبته بالنسبيّة».
من جهته، شدّد مصدر من «حزب الله» على ضرورة «أن يكون موقع الرئاسة أكثر فعالية»، وخصوصاً أن قوى 14 آذار «لا تتوقف عن فبركة الاتهامات»، محذّراً من تداعيات التشنّج الطائفي الذي بدأت ترتفع وتيرته في الآونة الأخيرة، والذي هو «صناعة سياسيّة لحماية بعض المواقع السياسيّة»، حيب قوله ل«البيان».
ووسط هذه الأجواء، انضمّ رئيس الهيئة التنفيذيّة ل«القوات اللبنانية» سمير جعجع إلى«حزب الصائمين»، حسب تعبير رئيس مجلس النواب نبيه برّي، جاءت النصيحة من قطر، على لسان نائب رئيس الحكومة القطري عبد الله العطية الذي قال بعد لقائه الوزير تمام سلام: «نصيحتي للجميع أن يتشاركوا في الصيام عن الكلام ويفطروا على العمل وتأليف الحكومة، حكومة الوحدة الوطنية».
بيروت- وفاء عواد