أعلن حاكم ولاية نيو مكسيكو بيل ريتشاردسون في بيانٍ صدر الليلة قبل الماضية بعيد اجتماعٍ نادر مع دبلوماسيين من كوريا الشمالية أن بيونغيانغ دعت إلى مفاوضاتٍ جديدة بشأن ملفها النووي تجري بشكلٍ مباشر مع الولايات المتحدة، فيما أكدت كوريا الشمالية رسمياً زيارة وفدٍ رفيع المستوى إلى الجارة الجنوبية لتقديم العزاء بوفاة رئيسها.

وأفاد ريتشاردسون في بيانٍ أصدره في مدينة سانتا عاصمة ولاية نيو مكسيكو: «أجرينا محادثات مثمرة» مع الوفد الكوري الشمالي»، مضيفاً: «شعرت أن التوتر تراجع إثر زيارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون». وأوضح أن الوفد قال إن كوريا الشمالية «مستعدة لحوار جديد مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي»، متابعاً: «هم يريدون إطاراً جديداً قائم على حوار مباشر مع الولايات المتحدة».

ولفت ريتشاردسون إلى أن الموضوع «يتعلق بمعرفة ما إذا كان علينا أن نجري محادثات ثنائية أو نستخدم إطار المفاوضات السداسية الذي تدافع عنه الولايات المتحدة»، مؤكداً أن الوفد الكوري أكد بشكل واضح أن بيونغ يانغ «تريد مفاوضات ثنائية وليست سداسية».

يذكر أن الدبلوماسي الأميركي والقيادي في الحزب الديمقراطي كان استقبل كلاً من كيم ميونغ جيل وبايك جوهنغ جو لإجراء محادثاتٍ معهما لمدة يومين. وشدد البيت الأبيض في بيانٍ أن اللقاء «لم يعقد بناءً» على طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وفد إلى سيئول

من جهةٍ أخرى، أبلغت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية رسمياً أمس بأسماء أعضاء وفدها الذي سيزور العاصمة سيئول لتقديم العزاء في وفاة الرئيس الكوري الجنوبي الراحل كيم دي جونغ من ضمنهم سكرتير حزب العمال الحاكم ومدير جبهة الوحدة كيم يانغ كون.

وذكرت وكالة أنباء «يونهاب» أن الوفد مكون من ستة أشخاص، مشيرةً إلى أن الوفد أكد زيارته «تقديراً للعلاقات الكورية المشتركة».وأشارت «يونهاب» إلى أنه مع قرار كوريا الشمالية إرسال مدير جبهة الوحدة لحزب العمال كيم يانغ كون الذي يعتبر مسؤولاً نافذاً في مجال العلاقات الكورية المشتركة، تركز الاهتمام الكوري الجنوبي على إمكانية عقد محادثات بين الطرفين أثناء إقامة الوفد الكوري الشمالي في البلاد. ومن المقرر أن يغادر الوفد إلى بلاده اليوم الجمعة.

(وكالات)