أعلنت وكالات الأنباء الإيرانية أمس أن الرئيس محمود أحمدي نجاد قدم أمس إلى البرلمان تشكيلته الحكومية التي ضمت 14 وجهاً جديداً بينهم ثلاث نساء، في حين تبدو معركة طرح الثقة على أشدها مع تحفظ رموز المحافظين على بعض الأسماء.
ووفقاً لما ذكرته وكالتا أنباء «فارس» و«إسنا»، فإن خمسة وزراء احتفظوا بمناصبهم من بينهم وزير الخارجية منوشهر متقي. أما النساء اللاتي تم اختيارهن فهن البرلمانية السابقة مرضية وحيد داستجيردي لحقيبة الصحة وفاطمة أجورلو لحقيبة الرفاهية الاجتماعية وسوزان كيشافارز التي تمت ترقيتها من منصب وكيل وزارة التعليم.
وسيتم تغيير وزير النفط ليتولى المنصب وزير التجارة الحالي مسعود مير كاظمي. ولوزارة الاستخبارات، عين الرئيس الإيراني أحد أقرب حلفائه حيدر مصيلحي. واختير وزير الدفاع السابق مصطفى محمد نجار ليتولى حقيبة الداخلية. وسيبدأ البرلمان دراسة اللائحة في ال23 من شهر أغسطس الجاري حيث سيجري تصويتا على منح الثقة لكل مرشح على حدة بدءاً من ال30 منه.
وانتقد المحافظون ترشيحي أجورلو ودستجردي بسبب «افتقارهما إلى الخبرة» في مجالي الرفاهية الاجتماعية والصحة. كما انتقد العضو النافذ في لجنة الأمن القومي حسن صبحانيان تعيين مصلحي لوزارة الاستخبارات، معتبراً أنه «بحسب القانون، فإن وزير الاستخبارات ينبغي أن يكون رجل دين قادر على تفسير الشريعة». وأشار محمد رضا بهنر نائب رئيس البرلمان إلى أنه من المحتمل أن يصوت البرلمان ضد تعيين ما يصل إلى خمسة وزراء، في حين تكهن نائب محافظ آخر هو جواد كريمي قدوسي بالموافقة على 80 في المئة من الوزراء المرشحين.
(وكالات)
