دعت الجبهة التركمانية العراقية رئيس وزراء البلاد نوري المالكي إلى زيارة كركوك ليلمس بنفسه حجم ما وصفته ب«الأخطار» المحدقة بالمدينة والتي تؤثر بدورها سلبا على الوضع العراقي الهش.
وحملت الجبهة التركمانية، في رد على اقتراح قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي أوديرنو تشكيل فرق أمنية من قوات أميركية وعراقية وكردية لحماية المناطق المضطربة والمتنازع عليها في كركوك، السلطات الأميركية مسئولية تفاقم مشكلة كركوك طوال السنوات الست الماضية ، ومحاولة «تأجيج» هذه المشكلة من خلال هذا المقترح .
مؤكدة على أنه «لا حل لهذه المشكلة إلا بتمركز قوات أمنية مركزية في كركوك والمناطق الأخرى». وأوضحت أن هذا الاقتراح ينتهك الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن ، والتي تنص على أن الحماية الأمنية من مهام الحكومة العراقية وأن القوات الأميركية لا تعمل إلا بالمشاركة مع القوات العراقية وبطلب من الحكومة في بغداد.
وأشارت إلى أن المقترح يوضح «النية الأميركية في الالتفاف على الاتفاقية الأمنية وإعادة نشر قواتها بشكل يعرقل أي مساع جدية لحل قضية كركوك خاصة والقضايا العراقية الأخرى».
وقالت إن هذا الاقتراح لا يعطى أي حل لقضية كركوك أو أي قضايا أمنية فيما تسمى مناطق حدودية داخل العراق ، مشيرة إلى أن الحل الأمثل هو «إلغاء ما تسمى بالمناطق المتنازع عليها المقحمة في الدستور المعمول به، وإخراج الميلشيات الكردية (البيشمركة والاسايش) من هذه المناطق وحصرها داخل المحافظات الشمالية العراقية الثلاث التي تشكل الإقليم».
وتنص المادة 140 من الدستور العراقي على تطبيع الأوضاع في المناطق المتنازع عليها ، ومنها مدينة كركوك الغنية بالنفط ، وإجراء إحصاء سكاني يعقبه استفتاء لتقرير انضمام المدينة إلى إقليم كردستان.
(د.ب.أ)