أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أن الجانبين العراقي والسوري اتفقا أمس على عقد لقاء أمني فني اليوم الخميس ينضم اليه وفد فني أميركي،في وقت التقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قبيل اختتام زيارته الى دمشق زيارته مئات اللاجئين العراقيين المقيمين في سوريا واستمع الى شكواهم.

وقال في بيان لمكتب الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية ان «الهدف من اللقاء هو لإجراء مسح تقني للآليات المتبعة على منافذ ونقاط الحدود القائمة بين البلدين وكذلك دراسة واقتراح إجراءات أمنية فاعلة ورقابة أمنية مشددة واتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع أي محاولات تسلل واختراقات تهدف الى الإضرار بأمن العراق وسوريا بالاستفادة من التقنيات والخبرات المتطورة في المراقبة الحدودية».

وأضاف أن «الوفد العراقي سيشمل ضباطاً على المستوى الفني من وزارة الداخلية والدفاع وسيستكمل الوفد العراقي والسوري اجتماعات ثنائية لاحقة لوضع آليات متفق عليها للاتصالات وتبادل المعلومات على جانبي الحدود وتنسيق الجهد المشترك فيما بينهما».

ولم يحدد الدباغ مكان انعقاد اللقاء. وكان المالكي اختتم أول من امس زيارة الى سوريا التقى فيها الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الوزراء محمد ناجي عطري. كما التقى المالكي مئات اللاجئين العراقيين المقيمين في سوريا ولاسيما شيوخ العشائر والمثقفين وأصحاب الكفاءات العلمية، حيث سادت خلال اللقاء الذي امتد لقرابة الساعتين أجواء من الإيجابية والاخوية والانطباعات المتفائلة.

ونقلت صحيفة «الوطن» السورية عن مصدر إعلامي في السفارة العراقية بدمشق ان «اللقاء تم بطلب من المالكي نفسه الذي أراد عبره الاستماع إلى مطالب اللاجئين ومعالجة همومهم وتشجيعهم على العودة إلى العراق للمشاركة في إعادة بنائه وإعماره».

وقال أحد الحاضرين إن تجاوب المالكي مع مطالب اللاجئين«كان ممتازاً ووعد بدراسة جميع الطلبات ومحاولة تلبيتها قدر المستطاع»، وأعرب كثيرون عن اقتناعهم بالإجابات التي قدمها المالكي رداً على ما تم طرحه. وأضافت الصحيفة انه برز خلال اللقاء أن «المطالب كانت في معظمها ذات طابع شخصي»، وأبرزت حجم المعاناة الكبيرة التي يعيشها اللاجئون العراقيون والظروف الصعبة التي يمرون بها.

دمشق - أحمد كيلاني والوكالات