قال شهود عيان في الصومال إن أفراد ميليشيا موالية للحكومة في جنوب الصومال انتزعوا السيطرة على بلدة ثانية من متمردين في الوقت الذي تسعى فيه الإدارة الهشة للرئيس الصومالي شيخ شريف احمد إلى سحق المتمردين.
وأعلنت إدارة محافظة جدو عن أن قوات تابعة للحكومة سيطرت على مدينة لوق جنوب الصومال (400 كيلومتر شمالي غرب مقديشو) كما تستمر تحركات عسكرية في إقليم هيران في الوسط. وأفاد موقع «الصومال اليوم» بأن سيطرة القوات الحكومية على المدينة تمت بصورة سلمية وبدون وقوع اشتباكات إثر انسحاب مقاتلي حركة الشباب والحزب الإسلامية من المدينة الليلة الماضية.
وقال الناطق باسم إدارة محافظة جدو عيدي بري أن قوات الحكومة دخلت المدينة في وقت مبكر من فجر امس، مشيرا إلى عدم وقوع أي مواجهات. ولم يعرف حتى الآن المكان الذي توجه إليه المقاتلون إلا أن مدينة لوق تعتبر بأنها ثاني مدينة خرجت من أيدي الجماعات المعارضة في إقليم جدو بعد استيلاء مقاتلين يدعون أنهم من جماعة أهل السنة والجماعة الثلاثاء على مدينة بلدة حواء. إلى ذلك، افاد رجل من ابناء المنطقة اسمه احمد محمد ان لوق كانت تحت سيطرة متمردي حزب الاسلام الذين فروا لدى تقدم خصومهم.
واضاف: «لقد تجمعوا من جديد خارج البلدة وربما يكون القتال بدأ». وقال ان الميليشيا المؤيدة للحكومة تحتل الان مركز الشرطة بالبلدة الاستراتيجية. يشار إلى أن قوات اهل السنة والجماعة طردت يوم الاثنين جماعة متمردة اخرى هي الشباب من بلدة بولاهاوا دون اطلاق رصاصة واحدة.
وتأتي هذه التطورات في إقليم جدو جنوب الصومال في وقت تفيد الأنباء الواردة من إقليم هيران (وسط الصومال) بأن القوات الحكومية بدأت بتحركات عسكرية مكثفة بين مدينتي: بلدوين عاصمة الإقليم وبولوبري. وتتهم الولايات المتحدة جماعة الشباب بأنها وكيل لتنظيم «القاعدة» في الصومال. واسفر العنف في الصومال عن قتل اكثر من 18 الف مدني منذ بداية 2007 وتشريد مليون شخص آخرين.
(وكالات)