يعقد مجلس جامعة الدول العربية دورته العادية ال132 على مستوى وزراء الخارجية العرب يومي ال9 وال10 من شهر سبتمبر المقبل برئاسة سوريا لبحث العديد من الملفات وعلى رأسها القضية الفلسطينية والسودان وملف إسرائيل النووي.
وصرح الأمين العام المساعد للشؤون السياسية ونائب الأمين العام للجامعة السفير أحمد بن حلى أمس أن الاجتماع الوزاري «سيسبقه اجتماعات على مستوى المندوبين الدائمين يومي ال7 وال8 من شهر سبتمبر».
وقال بن حلي إن هذه الدورة «ستشهد اجتماعات من قبيل الاجتماع الوزاري الخاص بالسودان واجتماع هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات وهي اللجنة المشكلة من ست دول عربية على مستوى مجلس الجامعة العربية إلى جانب أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى لتتناول أيضا موضوع تنفيذ القرارات وتفعيلها». وأضاف أن «عملية السلام هي من القضايا المهمة التي ستكون على أجندة وزراء الخارجية والتي تشهد حالياً نوعاً من التفعيل ولكن ينقصه التفعيل على أرض الواقع».
وأوضح: «نأمل من الإدارة الأميركية أن تعلن خطتها بالنسبة لجهود السلام ونأمل كذلك أن تدفع زيارة الرئيس المصري حسني مبارك بجهود السلام، خاصةَ أن مصر تحمل من المكانة والوزن ما سيعطي العمل العربي المشترك دفعة قوية». وأكد أن وزراء الخارجية سيبحثون أيضاً عملية السلام بكل جوانبها المختلفة سواء فيما يتعلق بالجولان العربي السوري أو في جنوب لبنان.
وبشأن المواضيع المطروحة على اجتماع مجلس الجامعة المقبل في دورته الـ 132، أفاد بن حلي أن الدورة «لها خصوصية خاصة وإنها تعد الملفات التي ستطرح على الجمعية العامة للأمم المتحدة وعلى الاجتماع التنسيقي لوزراء الخارجية داخل أروقة الأمم المتحدة في شهر سبتمبر المقبل».
وأضاف أن «هناك قضايا عربية أساسية مدرجة على الدورة الوزارية المقبلة كقضية فلسطين وعدد من الموضوعات الاقتصادية والإدارية ومتابعة تنفيذ قرارات قمتي الكويت الاقتصادية والدوحة».
من جهةً أخرى، أكد بن حلي أهمية القرار العربي الذي سيطرح على الوكالة الدولية للطاقة النووية في اجتماعها القادم في شهر سبتمبر بخصوص القدرات النووية الإسرائيلية.
وذكرت وكالة أنباء «الشرق الأوسط» المصرية أن بن حلي أوضح أن «الجامعة العربية تجري اتصالات مع الأطراف الدولية سواء في الاتحاد الأوروبي أو بعض الدول الآسيوية ومنها الهند وبعض الدول الإفريقية لتوفير الدعم اللازم لهذا القرار».
وأعرب عن تطلعه لأن يكون هناك «تعبئة شاملة لدعم المشروع من خلال الاتصال بالأعضاء في الوكالة الدولية لتوضيح خطورة تفرد إسرائيل بامتلاك أسلحة نووية وضرورة جعل هذه المنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل».
(وكالات)
